اخر الأخبارثقافية

  حضور بارز للقضية الفلسطينية في “أيام سينيريف للأفلام الوثائقية”

اختتمت اليوم الاحد، فعاليات الدورة الرابعة من “أيام سينيريف للأفلام الوثائقية” التي احتضنتها ولاية سيدي بوزيد الجزائرية والتي كان للقضية الفلسطينية حضور بارز فيها.

 ومن بين أهداف هذه التظاهرة الثقافية التعريف بالمخزون الثقافي المتوفر في معتمدية المكناسي، خاصة المناطق الأثرية والايكولوجية.

وتقام هذه التظاهرة سنويا في “دار الثقافة” بالمكناسي بتنظيم من “جمعية فن المكناسي” وبالشراكة مع “دار الثقافة”، في إطار “برنامج تسير” وبدعم من مؤسستي “أمافي ميكروكراد” و”فابا”.

وقال رئيس “جمعية فن المكناسي”، أمين قمودي، إن المهرجان الذي تأسس عام 2017: “يهدف إلى رسم رؤية ثقافية مغايرة تأخذ بعين الاعتبار تشريك المناطق الداخلية في الفعل الثقافي واستغلال هذا الجانب في التعبير عن مختلف المشاغل الاقتصادية والاجتماعية، وذلك من أجل عدالة ثقافية، بالإضافة إلى التعريف بالمخزون الثقافي المتوفر بالجهة وخاصة المناطق الأثرية والايكولوجية”.

وتضمن برنامج اليوم الافتتاحي عرض فيلم “التظاهرة الصامتة القدس 1929” إخراج محاسن نصر الدين، وفيلم “ذاكرتي مليئة بالأشباح” إخراج أنس زواهري من سوريا.

وتواصلت فعاليات الدورة الرابعة حتى أمس الأحد الخامس من كانون الثاني الجاري وتتناول 3 محاور أساسية هي الواقع والمقاومة والأفق، حيث سيتم عرض 7 أفلام وثائقية تعبر عن قضايا محلية أو وطنية أو دولية منها 3 أفلام أجنبية من سوريا والمغرب وفلسطين، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الأخرى الموجهة للأطفال أو للزوار ومنها رحلات إلى أهم المناطق الأثرية والتأريخية والطبيعية بمعتمدية المكناسي.

وتواصل المهرجان يومياً من خلال عروض صباحية للأطفال وفقرة تجربة الواقع الافتراضي (مشاهدة أفلام ثلاثية الأبعاد)، وعرض فيلمين للكبار.

يشار إلى أن الأفلام الوثائقية التي تم عرضها كذلك هي فيلم “كل الطرق تؤدي إلى الكامور” للمخرج عاطف ذكار، وفيلم “عقرب مجنونة” للمخرج أكرم منصر، وفيلم “اغتيال” للمخرج ياسين ايت فقير.

كما سيتم خلال اليوم الاختتامي عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية القصيرة تم تصويرها من طرف جمعية فن المكناسي بهدف التعريف بعدد من مناطق الجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى