مكتبة قديمة في ميسان تثير ضجة

بينما يتوجّه الطلاب والمثقفون نحو مكتبة قلعة صالح، لكنهم يتراجعون أمام واقعها الذي أصبح في حالة يرثى لها، في وقت تدور فيه الأحاديث عن تحويل المكان الى مركز تجاري بعد ان أصبحت مكاناً مهجوراً.
لكن قائمقام المدينة علي حيدر يقول، ان “ما يتم تداوله في قلعة صالح مجرد شائعات، والمكتبة مدرجة ضمن مشاريع العام المقبل، وسيكون المبنى الجديد بأربعة طوابق وبطراز حديث”.
ويطالب مدير المكتبة علي بعد السادة، الجهات المعنية بترميم أو إعادة بناء مبنى المكتبة الثقافية عند مدخل قلعة صالح، كونها تعكس ثقافة وجمال المدينة، إذ أصبحت مهجورة بفعل التهالك الذي هي عليه الآن.
ويضيف: “قررت المحافظة نقل الأثاث والكتب إلى مبنى بلدية قلعة صالح، وخصصوا غرفة واحدة فقط للمكتبة، ومن الصعب استقبال الطلاب أو توفير مكان للمطالعة، وسابقا كانت المكتبة مكاناً نشطاً يرتاده الباحثون والطلاب والسياسيون الذين يبحون عن مصادر سياسية، والآن أصبحت مهملة تمامًا”.
ويشير الشاعر عدنان منكوب الى ان “كل مدينة عراقية بحاجة إلى مكتبة، فهي ضرورية جدا للشعراء والكتاب وبقية شرائح المجتمع، ومن المهم إعادة مكتبة قلعة صالح إلى وضعها الطبيعي”.



