نينوى تنفض غبار الإرهاب وترتدي ثوب الإبداع السينمائي

مطلع شباط المقبل
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
بعد قيام القوات الامنية والحشد الشعبي بتحريرها من براثن عصابات داعش الاجرامية نفضت محافظة نينوى غبار الإرهاب عنها لترتدي ثوب الإبداع من خلال مهرجان نينوى السينمائي الدولي الذي سيقام في بداية شهر شباط حيث تم توجيه الدعوة من قبل دائرة السينما والمسرح الى جميع السينمائيين العراقيين والعرب للمشاركة معلنة بذلك فتح باب المشاركة للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة وأفلام الانيميشن في خطوة أولى لترسيخ إقامته بشكل سنوي.
وقال مدير عام دائرة السينما والمسرح جبار جودي في تصريح خص به ” المراقب العراقي”:إن” مهرجان نينوى السينمائي الدولي هو تجربة ثقافية وفنية تهدف الى إعادة الحياة الثقافية في محافظة نينوى وسيتحول الى تظاهرة ثقافية دولية بعد أن تم توجيه دعوة للسينمائيين العراقيين والعرب للمشاركة بأفلامهم وقد تم تحديد موعد استلام الأفلام وموعد إقامة المهرجان “.
واضاف : إن” المهرجان سيقام مطلع شباط المقبل في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وسيكون باب المشاركة مفتوحا للافلام الروائية الطويلة والقصيرة وافلام الانيميشن الى يوم الثامن والعشرين من كانون الثاني المقبل وبعدها سيتم اختيار الافلام التي ستشارك في المسابقة الرسمية والافلام التي ستعرض على هامش المهرجان من أجل توسيع قاعدة المشاركة فيه والذي سيكون تجربة فريدة لكون هذه المحافظة تحتضن عرسا فنيا بهذا المستوى لأول مرة “.
وتابع: إن” دائرة السينما والمسرح قامت بتشكيل لجان متخصصة لترشيح الافلام المشاركة وقد عقدت عددا من الاجتماعات من اجل الإعداد لإنجاح المهرجان الذي هو خطوة أولى ونسعى إلى ترسيخه كتظاهرة ثقافية سنوية كما هو الحال مع مهرجان بغداد السينمائي الدولي “.
وأشار إلى أن” دائرة السينما والمسرح تسعى الى جعل نينوى تعيش، ليالي فرح سينمائية وبحضور صناع السينما العربية والعالمية وعرض افلام جديدة للجمهور العراقي المتعطش لعودة الروح للحياة السينمائية أفلاما روائية ووثائقية وأنيميشن وفضاءات سينمائية جديدة ، بعضها من إنتاج نقابة الفنانين واخرى من انتاج الجهات الانتاجية السينمائية والاشخاص المشتركين بشكل فردي “.
وأوضح :أن” الدورة الأولى لمهرجان بغداد السينمائي الأول والتي سُميت بدورة”المخرج العراقي محمد شكري جميل “تكريما لمسيرته السينمائية الطويلة ،قد نجحت بشكل كبير ونهدف من خلال مهرجان نينوى السينمائي الدولي الى اضافة نجاح جديد من اجل اعادة الحياة للحركة السينمائية في العراق”.
واشار الى “حرص دائرة السينما والمسرح على اختيار افلام من نوعية التحف السينمائية من اجل عرضها لأهالي نينوى بعد غياب طويل للسينما وانحسارها بسبب الظروف التي مر بها العراق خلال السنوات التي سيطرت فيها عصابات داعش الاجرامية على المحافظة والتي سحقتها وحققت النصر عليها قواتنا الامنية والحشد الشعبي في ملحمة بطولية قل نظيرها في العصر الحديث”.
وأوضح : أن” لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة قد تم تشكيلها وكذلك لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، ولجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية ولجنة تحكيم مسابقة أفلام التحريك (الإنيميشين) من قبل متخصصين ،كل حسب اختصاصه بهدف التحضير الجيد لهذا الحدث السينمائي الكبير ولاسيما أن الخبرة التي اكتسبناها في مهرجان بغداد قد منحتنا الامل والقوة في السير بخطوات ثابتة في مجال تنظيم المهرجانات التي تحظى برعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي شكل لجنة عليا لإعادة إعمار المسارح وقاعات العرض السينمائي، وتجهيز متطلبات المسارح، خصوصاً أن المسارح العراقية قديمة وتحتاج الى إعمار وتجهيز بأحدث المعدات الفنية “.



