بعد أن نساها .. أردوغان يتذكر صداقته مع بوتينحلب أمام أيام مصيرية والجيش السوري وحلفاؤه مقبلون على تحقيق إنجاز كبير


المراقب العراقي –
بسام الموسوي
القنوات المشاركة في سفك الدم السوري حاولت رفع معنويات التنظيمات الإرهابية من خلال بث أخبار عن انتصارات وهمية في بعض أحياء حلب، الأمر الذي نفاه مصدر عسكري جملة وتفصيلاً وأكد أن ما يروج من شائعات حول دخول المجموعات الإرهابية إلى الحي الرابع في الحمدانية عار عن الصحة تماماً, وبعد أن تمكنت من احتواء الهجمات المتتالية للتنظيمات التكفيرية ثبتت وحدات الجيش السوري وحلفائه العاملة في حلب في مواقعها في محيط الكليات العسكرية في حلب وبدأت بتوجيه ضربات مركزة لتجمعات الإرهابيين أسفرت عن إيقاع المئات منهم بين قتيل ومصاب وتدمير آليات ومدرعات لهم .وأكد مصدر عسكري سوري أن وحدات الجيش والقوات المسلحة الحليفة في جنوب حلب تمكنت من احتواء الهجمات المتتالية التي قامت بها المجموعات الإرهابية المسلحة، وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش ثبتت مواقعها في محيط الكليات العسكرية بحلب و وجهة ضربات نارية مركزة على تجمعات الإرهابيين واوقعت في صفوفهم خسائر كبيرة، وأضاف المصدر أن سلاح الجو نفذ 21 طلعة قتالية ووجه 86 ضربة جوية على تجمعات الإرهابيين ومحاور تحركهم جنوب وغرب حلب, واستعاد الجيش السوري السيطرة على بلدة كنسبا في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي بعد سيطرته على مرتفعات استراتيجية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي, وأشارت المصادر الى انسحاب مجموعات “جيش الفتح” من محيط بلدة كنسبا باتجاه مرتفعات كباني وبلدة بداما في ريف ادلب الغربي, سياسياً، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني “علاء الدين بروجردي” أن المجموعات الإرهابية تحولت إلى معضلة كبيرة لجميع دول المنطقة والعالم, وقال بروجردي خلال لقائه السفير التركي في طهران “رضا حاكان تكين” إن مواجهة هذه المعضلة تتطلب تعاوناً بين الدول المؤثرة في المنطقة وأبرزها سورية وإيران وتركيا، مشدداً على ضرورة أن تولي دول المنطقة الاهتمام بأمنها الداخلي والتفكير في تسوية مشكلاتها الأمنية والخارجية بالتعاون فيما بينها, وفي كلمة له تذكر الرئيس التركي “رجب طيب اردوغان” ما انساه اياه الدهر, فقد قال في مقابلة له “أنا أثق بفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية خلال المحادثات مع صديقي بوتين” وأضاف, في حديثه مع وكالة “تاس” الروسية، إن “هذه الزيارة ستكون تاريخية وبداية جديدة ولا بد لبلدينا العمل الكثير”, كما أشاد أردوغان بأهمية الدور الروسي في التسوية السورية، قائلا “من المستحيل التوصل إلى حل للأزمة السورية دون مشاركة روسيا وسيكون بإمكاننا تسوية الأزمة السورية فقط بالتعاون مع روسيا”, وحول تفاصيل العملية الميدانية الجارية في مدينة حلب وريفها بقيادة الجيش السوري رأى العميد الركن المتقاعد “علي مقصود” في تصريح لصحيفة “المراقب العراقي” ان مدينة حلب بزواياها الاربع لها اهمية استراتيجية لافتا الى ان معركة حلب هي المعركة الحاسمة والمفصلية في الميدان السوري, واضاف, ان المعركة لم تبدأ طالما ان مخيم حندرات وجزءا كبيرا من حندرات وطريق حندرات لم يقطع بشكل كامل فهو الذي يربط مدينة حلب شمالا مع تركيا بغض النظر عن اغلاق عدة معابر ولكن مازال هناك الريف الشمالي الشرقي بدءا من حندرات والتركس والمنطقة الصناعية بإتجاه الريف الشرقي لمدينة حلب حيث الباب ومنبج ومسكنة الخ, مؤكدا على ضرورة السيطرة على حندرات لكي نقول بأن المعركة حسمت بشكل كامل لصالح الجيش السوري وحلفائه, واكد مقصود للـ”مراقب” ان تحرير حلب سيكون بمثابة “طلقة الرحمة” في راس المشروع الصهيو امريكي في سوريا وعموم المنطقة, وفي سياق اخر, نشر الوزير اللبناني السابق “وئام وهاب” تغريدة عبر تويتر قال فيها: ” حلب أمام أيام مصيرية والجيش السوري والمقاومة والحلفاء قادرون على تحقيق إنجاز كبير فلننتظر الأيام القادمة ” .



