اخر الأخبارالاخيرة

الرسم لدى الأطفال.. فطرة تدفعهم نحو الابداع

تدفع الفطرة والمهارات الذاتية المتأصلة في مخيلة الأطفال للإفصاح عن العديد من المواهب ومنها الرسم، الذي ينمّي طاقاتهم عبر المراحل العمرية التي يمرون بها.

ويطرح الطفل الرسوم خلال خطوط غير مفهومة، وألوان مبعثرة، يرسمها على الورق أو على الجدران أو في أي مكان، لكن المختصين في علم النفس يرونها، ترجمة حرفية لما يدور في دواخله من خوف أو سعادة، أو قلق، أو حزن، أو رعب أو اطمئنان وغيرها.

وتقول هدى محمود وهي ناقدة وباحثة في مجال علم نفس الطفل: “الرسم هو إحدى الطرق الأولى التي يتعلم الطفل من خلالها، كيفية التعبير عن دوافعه ومبتغاه وتوجهاته بصورة فنية وإبداعية، والإنسان استخدمه منذ القدم بوصفه وسيلة للتخاطب والتسجيل التأريخي والتفسير، ومن الواجب الاهتمام بقدرات الطفل الموهوب في الرسم، لأنها تحمل انعكاساً لشخصيته وبالتالي ستنعكس على المجتمع، حيث تعد من أهم الخطوات التي تنمي مهاراته الإبداعية في عصرنا الحديث، لا سيما في ظل الأجهزة الإلكترونية التي أصابت الطفل بالاغتراب الرقمي عن المواهب اليدوية“.
ويرى الفنان التشكيلي واستاذ التربية الفنية جواد العلي: “الأطفال يحبون دائماً الكتب والمجلات المدمجة بالصور والرسوم الكارتونية الملونة، وهذا ما نجده مدوناً في أوراقهم حين البدء برسم ما، فهذا يساعدهم على تحفيز مخيلتهم وإطلاق العنان لأيديهم، برسم شخص وأشكال يختارونها من محيطهم كنتاج لخيالهم الصغير، الذي لا يدرك بطبيعته الخط والمساحة واللون وكذلك التعبير“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى