اخر الأخبارالمراقب والناس

النحالون يشنون الحرب على شجرة الكاربس المضرة للبيئة

شن نحالو قضاء الصويرة، شماليَّ محافظة واسط، الحرب على زراعة الأشجار الضارة وغير المفيدة للنحل وخاصة “الكاربس ” ، معلنين ذلك خلال المهرجان السنوي الأول جمعية نحالي واسط.  

وقال النحال رائد المياحي: إن”تربية المناحل وإنتاج العسل قديمة ومتجذرة في الصويرة، ولذلك كان من الواجب تأسيس جمعية للنحالين وإقامة مهرجان العسل الأول في الصويرة الذي شارك فيه حوالي 100 نحال غالبيتهم من الصويرة وبمشاركة نحالين من بعض مناطق شمال واسط كالشحيمية والعزيزية”.

وأضاف: “شكلنا جمعية نحالي واسط التي ضمت جميع اقضية ونواحي المحافظة، ونهدف من خلالها إلى الحصول على تسهيلات مثل نقل خلايا النحل بين المحافظات، والتوعية بمخاطر تجريف الغابات، ومحاربة بعض الأشجار المزروعة الضاربة مثل الكاربس والتنبيه إلى مخاطرها”.

 وأوضح :أنَّ “مشكلات شجرة الكاربس بدأت في العام 2003 خصوصاً في بعض دول الخليج وأبرزها الإمارات والسعودية حتى بدأت بلدياتهم برفع هذه الأشجار لما تشكله من أضرار على المياه الجوفية والبنى التحتية”.

وتابع: أنَّ “هذه الشجرة ذات جذور سطحية تمتد إلى مسافات وتدمر شبكات المجاري والصرف الصحي والبنى التحتية، ولا تصلح زراعتها داخل المدن، لذا من المفترض أن تزرع كمصدات أو كحزام أخضر على محيط المدن وخارجها.”

ولفت، إلى أنَّ “العراق حتى الآن لا يمتلك تعليمات أو قوانين لمنع استيراد هذه الشجرة، وأنَّ المشكلة الأساسية لهذه الشجرة هي بسرعة نموها وتحملها للظروف المناخية القاسية فضلاً عن تحملها للجفاف واستهلاكها الكثير للمياه الجوفية”.

واتضح أنّ هذا الشجرة ينتج عنها ضرر بالغ على صحة الإنسان من ضمنها أنها تسبب الكثير من المشكلات على الجهاز التنفسي وذلك عند انتقال حبوب اللقاح من مكان إلى آخر في الجو؛ لهذا السبب كان لابد أن يتم القلق من زراعة مثل هذه الأشجار في المدن والأماكن التي يتواجد بها الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى