النفط تتوقع مضاعفة إنتاج حقل حلفاية بحلول 2018 البصرة تمهل النفط اسبوعاً واحداً لحسم مشاريع المنافع الاجتماعية للحقول النفطية
توقعت وزارة النفط، مضاعفة إنتاج حقل حلفاية الجنوبي إلى الضعف ليصل بذلك إلى طاقته القصوي البالغة 400 ألف برميل يوميا في عام 2018. وقال رئيس شركة نفط ميسان عدنان نوشي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “الحكومة وافقت على خطط شركة بتروتشاينا لبدء المرحلة الثالثة من تطوير الحقل الذي ينتج حاليا نحو 200 ألف برميل يوميا”. وفي العام الماضي رفع العراق إنتاجه بما يزيد عن 500 ألف برميل يوميا برغم خفض الشركات العاملة في الحقول الجنوبية الإنفاق والحرب ضد تنظيم “داعش” الإجرامي. ويتوقع مسؤولون عراقيون ومحللون في قطاع النفط نموا أكبر لصادرات البلاد هذا العام ولكن بوتيرة أبطأ منها في عام 2015 عندما كان العراق أسرع مصدر لنمو الإمدادات من منظمة أوبك. ومن جانبه أمهل محافظ البصرة ماجد النصراوي وزارة النفط والشركات العاملة معها اسبوعاً واحداً لتنفيذ التزاماتها المتعلقة بالمنافع الاجتماعية للحقول النفطية، فيما أكدت لجنة النفط والغاز في مجلس المحافظة أن تلك المبالغ تبلغ خمسة ملايين دولار لكل حقل. وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمحافظ ماجد النصراوي تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه أن “المحافظ يمهل وزارة النفط والشركات النفطية العاملة في المحافظة اسبوعاً واحداً فقط للإيفاء بالتزاماتها في تنفيذ مشاريع المنافع الاجتماعية، أو صرف المبالغ التي بذمتها”، مضيفاً أنه “بخلافه سوف تتخذ الحكومة المحلية في البصرة اجراءات صارمة وحازمة بحق تلك الشركات”.من جانبه، قال رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس المحافظة علي شداد الفارس في حديث لـ “المراقب العراقي”، إن “مبالغ المنافع الاجتماعية تبلغ خمسة ملايين دولار سنوياً لكل حقل نفطي تتولى تطويره شركات أجنبية، وفي البصرة توجد ستة حقول أو هيئات”، مبيناً أن “الحكومة المحلية قامت بالتنسيق مع السلطات المحلية في الأقضية والنواحي بتحديد المشاريع التي ينبغي انفاق مبالغ المنافع الاجتماعية على تنفيذها، وتم ارسال ثلاث وجبات من تلك المشاريع الى شركة نفط البصرة”. ولفت الفارس الى أن “المشاريع المرسلة موجودة بعهدة القسم المعني بالمنافع الاجتماعية في شركة نفط البصرة (نفط الجنوب سابقا)، ولكن هناك تأخير أحد أسبابه إدراج مشاريع تتطلب مبالغ كبيرة جداً”.



