اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

تحذيرات من تمدد الأزمة السورية في المنطقة عبر الدعم الأمريكي الصهيوني للجماعات الإرهابية

المراقب العراقي/ متابعة ..

لم تمضِ سوى أيام منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان بين المقاومة الاسلامية والكيان الصهيوني الذي فشل بجميع مخططاته الرامية إلى فرض السيطرة على جنوبي البلد وبيروت، لكن صمود المقاومة حال دون ذلك، وسرعان ما نفذت هذه الجماعات الارهابية المسلحة، هجمات واسعة على عدد من مناطق سوريا، لغرض السيطرة عليها.

وحالت هذه العمليات الارهابية المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني دون استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حتى بعد وقف الحرب في لبنان، على اعتبار أن سوريا لها امتداد مع العديد من الدول، وان استمرار تمدد هذه المجاميع يمثل خطورة كبيرة على الأمن القومي لدول المنطقة.

هذا وأشار رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بزشكيان إلى انه يتوجب على الدول الإسلامية التدخل لمنع استغلال أمريكا والكيان الصهيوني للصراعات الداخلية في الدول، ووضع حد لاستمرار هذه الأزمات.

وقال بزشكيان: “إيران لم تسعَ أبداً إلى توسيع دائرة الحرب والقتل”، مضيفا: “أولئك الذين يتحدثون باسم حقوق الإنسان والسلام، يدعمون الحرب والقتل في المنطقة، ما يؤدي إلى إزهاق أرواح الأبرياء”.

وشدد بزشكيان: “ليس لدينا أي أطماع تجاه حدود الدول الأخرى، ونؤمن بأن دول المنطقة يجب أن تحل مشاكلها عبر الحوار”.

وفيما يخص الوضع السوري، أكد بزشكيان مجدداً: “على الدول الإسلامية أن تتدخل لمنع استغلال أمريكا والكيان الصهيوني للصراعات الداخلية، والعمل على إنهاء هذه الأزمات”.

وختم بالقول: ان “التعاون والتكاتف لحل مشكلات البلاد أمر ضروري، ونأمل أن يتم حل قضايا البلاد باستخدام العلم والخبرة، وبكل قوة دون أن نخيب آمال الشعب الإيراني العزيز”.

في السياق، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أوضاع سوريا وفيما حذرا من توسع الصراع فقد أعرب الوزيران خلال اتصال هاتفي عن دعمهما القوي لسيادة سوريا وسلامة أراضيها ولحكومتها وجيشها في مواجهة الجماعات الإرهابية.

وشددا على ضرورة التنسيق بين القوى الثلاث إيران وروسيا وتركيا، باعتبارها الدول الضامنة لاتفاق أستانا، من أجل خفض التصعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى