“سيد الثغور”.. الشهيد حسن نصر الله بعيون الشعراء والكتاب

كتاب جديد بـ53 قصيدة ومقالة
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..
خلال الفترة الماضية، كُتب عن السيد الشهيد حسن نصر الله، الكثير من القصائد الشعرية والمقالات، تصفه بالأوصاف الجميلة التي يستحقها، وكانت وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات المهرجانات هي الأمكنة التي ظهرت فيها تلك الكلمات المادحة لهذا الرجل الكبير في كل شيء، لكونه واحدا من الأبطال الذين سيذكرهم التأريخ، فهو من الرجال الثابتين على المبدأ، والمقاتل الذي لا يرمي سلاحه في جبهات القتال، ولم يستطع الأعداء النيل منه إلا بالغدر والخبث، فهم لم يقدروا على مواجهته وجها لوجه، فهو المرعب لهم ويأتي لهم حتى في أحلامهم، فيهربون منه حتى في الحلم وليس في الواقع وعلى الأرض فحسب.
ان هذه الكتابات ظهرت على شكل كتاب جديد صدر عن منشورات دار الصحيفة العربية في بغداد حمل عنوان “سيد الثغور” وجمعها صاحب الدار والكاتب والناشر عبد الرضا الحميد، وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة كبيرة من القصائد والمقالات عن السيد الشهيد حسن نصر الله بأقلام عدد من الشعراء والكتاب العراقيين والعرب الذين كان موقفهم الشريف حاضراً في المشهد الثقافي والأدبي المقاوم والذين تعرضوا لغلق صفحاتهم على مواقع التواصل أكثر من مرة والحميد واحد منهم.
وقال الحميد في تصريح صحفي خص به “المراقب العراقي” تسلمت النسخ الأولى من كتابي “سيد الثغور” والذي يحتوي على العديد من القصائد الشعرية والنثرية التي كتبت عن السيد الشهيد الذي عاش وحده، ومات وحده، وتقوم قيامته يوم الدين وحده، الماشي في الأرض بزهد ابن العذراء مريم، السيد الغريب الذي تعلمت منه كيف أكون رجلا فأنتصر”.
وأضاف: إن “كتاب سيد الثغور ضم نصوصا شعرية ونثرية ومقالات لثلاثة وخمسين شاعرا وكاتبا عراقيا وعربيا وهو من منشورات دار الصحيفة العربية في بغداد وهو مساهمة بسيطة مني لأرشفة أجمل ما قيل عن السيد الشهيد حسن نصر الله بعد استشهاده في عملية غادرة”.
وتابع: إن “دعم المقاومة الشريفة في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية وفلسطين واليمن، واجب على كل عربي ومسلم أصيل وحقيقي، واني أرى إن هذا الكتاب الذي طبعته على حسابي الخاص، هو جزء بسيط من الدعم الذي تستحقه هذه المقاومة التي سطرت أعظم البطولات على الرغم من الخذلان والخيانة والتخوين الذي مورس ضدهم من قبل المطبعين والجبناء مدعي الإسلام والعروبة، لكنهم في الحقيقة هم من أبناء الخونة الذين باعوا فلسطين والآن يحاولون بيع كل ما تبقى من القضية الفلسطينية لإرضاء أسيادهم الصهاينة”.
وأشار إلى أن “السيد الشهيد حسن نصر الله لم يكن مجرد رجل مقاتل فحسب، بل كان وسيبقى مثالا على قوة المقاومة التي لو توفر لها الدعم الكافي لاستطاعت محو الكيان الصهيوني من خارطة العالم بلمح البصر، فنصر الله كان نصرا لله في أرضه والدليل إن جميع التيارات والشخصيات التي تؤمن بالمقاومة قد اعترفت إنه قاتل الكيان الصهيوني في ظروف ليست متكافئة، لكنه كان المنتصر في معادلة القيم الحقيقية والمبادئ الصادقة”.
ودعا الحميد، جميع الكتاب والشعراء إلى مواصلة الكتابة عن شهداء القضية الفلسطينية، من أجل أن لا يضيع الحق الفلسطيني ويندثر ذكره ليس من أجل فلسطين فحسب بل من أجل كل صاحب حق في العالم سلبه منه المجرمون الغاصبون للأرض والذين يرتدون مختلف الأقنعة، من أجل خداع العالم تحت مسميات وشعارات الحرية والديمقراطية مثل أمريكا والدول الغربية الاستعمارية”.



