سوء شارع الأطباء يحول المجمعات التجارية الى منطقة المستودع

اتجه عدد كبير من الأطباء والصيادلة وأصحاب المختبرات والمحال التجارية في الرمادي، نحو شارع منطقة المستودع، نظراً للبنية التحتية الحديثة المتوفرة فيه، ما يجعل عوامل الجذب فيه أكبر من شارع الأطباء السابق.
وقال أحمد حسن وهو صاحب مختبر: “اخترت الانتقال لشارع المستودع نظراً لتوفيره خيارات أفضل من حيث المساحة وعدد الطوابق، إضافةً إلى أن الأسعار هنا تعد مناسبة أكثر لنا وللأهالي، لان البناء العامودي خيار أمثل للأطباء ولنا كأصحاب مختبرات، فالأسعار هنا أنسب وبمساحات أكبر”.
من جانبه، قال الصيدلاني محمد عادل: إن “التصاميم الحديثة للمباني في شارع المستودع وسهولة الوصول، بفضل المصاعد، جعلت المكان أفضل للعمل والتعامل مع المرضى، كون شارع الأطباء صار متهالكاً، إذ تعود معظم مبانيه لسنين طوال سابقة، ولا توجد إمكانية لترميمه أو تحديثه بمبانٍ جديدة، فالكثير منها معرض للانهيار، إلى جانب عدم توفيرها للمصاعد الضرورية لكبار السن”.
بينما أكد المواطن جاسم كرم: إن “توفير المصاعد في شارع المستودع جعل من الأسهل على المواطنين، خاصة كبار السن الوصول إلى العيادات والصيدليات، وهو أمر لم يكن متاحاً بنفس القدر في شارع الأطباء”.
وأوضح: إن “هناك حركة عمرانية وبناء عمودي كثيف في شارع المستودع أو شارع عشرين والشارع العام وشارع فاكرة أو شارع البريد، خلال السنوات القليلة الماضية، لذا هي توفر عوامل جذب أكبر للأطباء وغيرهم”.



