اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المقاومة تقطع أنفاس الصهاينة في البحر وتصيب اقتصادهم بالشلل

بعد أكثر من عام على الحرب
المراقب العراقي/ القسم الاقتصادي..
قلبت المقاومة في اليمن التي تقف على رأس الممر المائي في البحر الأحمر، موازين الحرب لصالح محور المقاومة الإسلامية في المنطقة، فالتقديرات تشير الى ان خسائر العدو بسبب خنق ممرات التجارة باتجاه الكيان، تكلف الصهاينة نحو أربعة مليارات دولار شهريا، وهي الأداة التي ضربت الكيان بالعمق، واصابت الموانئ لديه بالشلل.
واظهرت تقديرات عالمية مؤشرات خطيرة على اقتصاد الغرب والكيان الصهيوني، إذا ما استمرت الحرب لعام آخر، لافتين الى ان المقاومة لا تعمل بشكل عشوائي وانما بخطط ودراسات محكمة، وتعرف الى أية نقطة تريد ان تصل، فهي بحسب تلك التقديرات تحكم قبضتها بقوة على مسار الاقتصاد وتدفع به نحو الهلاك بطريقة الاستنزاف.
وخلال خطابه الأخير، يؤكد قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بان “الكيان الصهيوني يعيش أزمة داخلية ونتنياهو يتعهد بإعادة الأمن للصهاينة، لأنهم في حالة خوف شامل، وان الكيان الإسرائيلي يعيش حالة صعبة خاصة في الوضع الاقتصادي، على الرغم من الدعم الأمريكي الذي يغطي 75 بالمئة من تكاليف العدوان والإجرام، وتكلفة خسائره تقدر بـ 160 مليار دولار”.
هذا وتشير التقديرات الى تراجع نشاط ميناء إيلات بنسبة 85 بالمئة، وهو الميناء الرئيس لدويلة العدو على البحر الأحمر، وإلى جانب ذلك، اضطرت العديد من شركات الشحن العالمية إلى تغيير مسارها من قناة السويس إلى رأس الرجاء الصالح، مما أدى إلى زيادة تكلفة الشحن ومدة الرحلة، كما تعرضت العديد من الشركات الصهيونية العاملة في مجال الطاقة والتجارة للضرر، جراء الهجمات المتكررة التي تنفذها المقاومة على جبهات لبنان والعراق وقطاع غزة الذي لا يزال يوجع العدو، رغم الحصار الكبير الذي ينفذه الجيش الصهيوني هناك.
وفي السياق، يوضح الخبير الاقتصادي قاسم بلشان التميمي، بان الصهاينة ورغم تكتمهم على ملف الخسائر، إلا ان التسريبات تقودنا الى نزيف مالي مستمر قد يدفع هذه الدويلة نحو الانهيار السريع.
ويضيف التميمي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “اليمن ضربت الكيان الصهيوني في الصميم بقطعهم شريان التجارة العالمية التي تدعم الصهاينة وتمثل موردا كبيرا لهم”، لافتا الى ان “العديد من رؤوس الأموال هاجرت عكسيا بسبب الوضع المرتبك، فلا توجد منطقة آمنة الآن في داخل الكيان الغاصب”.
ويمضي التميمي بالقول، ان “أمريكا ودولاً غربية أخرى ستنتهي الى قناعة التوقف عن الدعم بسبب عدم نهاية حرب الاستنزاف التي يديرها محور المقاومة، فهم يخسرون يوميا في تأمين الصواريخ الاعتراضية ملايين الدولارات، في حين ان خسائر المقاومة تكاد تكون “لا تذكر” فالصاروخ الذي يصنع في دول المحور بسعر بسيط”.
ويتابع التميمي، بان هذه الحرب محسومة بنصرها لصالح محور المقاومة التي اثبتت جدارتها بإدارة تلك الحرب اقتصاديا وعسكريا والميدان يؤشر الى تكبد العدو خسائر كبيرة، والذي لم يستطع ان يغيّر من مجرى الأحداث بعد أكثر من عام”.
ورغم تصاعد التهديدات التي يحاول ان يبثها العدو، إلا ان المؤشرات تقود بانه سينتهي الى تنازلات كبيرة خصوصا بعد ضربات الوعد الصادق الثانية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران والتي قلبت موازين المعركة وادارتها لصالح محور المقاومة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى