الدبابير تعكر أجواء تربية العسل في بلد

تعكر طيور “أبو الخضير ومعها الدبابير” الأجواء الخاصة بمنتجي العسل في بساتين مدينة بلد، فهي تزعج النحل وتعيق حركته.
ويقول أهل المناحل، إن العام الحالي كان مفاجئا بسبب انخفاض الكميات المنتجة، كما ويستعد النحالون إلى ما يسمونها “مهام الشتاء”، إذ يعتمد النحل على “الكاندي”، بوصفه الغذاء المقوي لتلبية احتياجاته خلال شهور البرد.
وفي بستان يمتد على مساحة 5 دوانم ويحتوي على مجموعة متنوعة من أشجار الحمضيات والفواكه، يركب النحال ليث أحمد عباس، العديد من خلايا النحل التي يعتمد عليها خلال فصل الربيع، وخلال هذا الموسم، سيهتم ليث بالنحل شخصيا من خلال خطوات، تشمل تغذيته لضمان اكتمال مخزونه لفصل الشتاء، ومكافحة الديدان والدبابير التي تشكل أعشاشا مزعجة للمنحل، فضلا عن ترتيب إطارات الخلايا التي تحتوي على البيوض وحبوب اللقاح، وتتطلب مهام الشتاء، كما يسميها النحال ليث، وضع المناحل في مناطق مشمسة لتفادي الرطوبة والبرودة وتوفير الأغطية اللازمة، وتقليل عدد الزيارات مقارنة بفصل الإنتاج.
ويؤكد ليث احمد، ان “مدينة بلد تتميز ببساتينها الخضراء، ما يجعلها بيئة مثالية لتربية النحل نظراً لوفرة رحيق أزهار البرتقال وغيرها من أشجار الحمضيات، ومع بداية فصل الخريف، أقوم بزيارات عدة إلى المنحل لتوفير المقويات مثل “الكاندي التركي”.
ويضيف: “من أبرز التحديات التي تواجهنا في هذا الفصل هي الدبابير وطائر أبو الخضير، اللذان يسببان إزعاجا كبيرا للنحل، وتعرّض معظم مربي النحل إلى انخفاض في الإنتاج هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي، دون معرفة الأسباب وراء ذلك”.



