اخر الأخبارطب وعلوم

البيض.. طعام ذو قيمة غذائية عالية يساهم بالوقاية من أمراض عدة

يدعم صحة العيون ويوفر بروتيناً كافياً للجسم

يعتبر البيض من الأغذية الأساسية التي تقدم فوائد مذهلة، ما يجعله خياراً مثالياً للكثيرين، فهو غني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن، ويتميز بتنوع استخداماته.

وبالإضافة إلى قيمته الغذائية العالية، يساهم البيض في دعم الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض، ما يجعله عنصرا مهما في النظام الغذائي المتوازن.

وأوضح خبراء الصحة، أن بيضتين متوسطتين توفران ربع الاحتياجات اليومية من البروتين، وكذلك مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة مثل A وD، وبعض فيتامينات B والفوسفور والسيلينيوم واليود.

ومن الفوائد التي يقدمها البيض للصحة، دعم الرؤية، إذ يوفر البيض عناصر غذائية تدعم صحة العيون، مثل فيتامين A، الذي يساعد في الرؤية الجيدة في ظروف الإضاءة المنخفضة. وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي البيض على اللوتين والزياكسانثين، وهما مركبان يقللان من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والضمور البقعي.

ويدعم البيض صحة الدماغ، إذ يعد غنيا بالكولين، وهو عنصر ضروري لصحة الدماغ والذاكرة، وتشير الأبحاث إلى أن زيادة تناول الكولين قد يساعد في تباطؤ التدهور الإدراكي مع التقدم في العمر، ما يقلل من مخاطر الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر.

كما يساعد على إدارة الوزن، إذ تحتوي البيضة المتوسطة على 66 سعرة حرارية فقط، ما يجعلها خياراً ممتازاً للتحكم في الوزن. كما يدعم صحة العظام إذ يعد البيض مصدرا جيدا للبروتين وفيتامين D، الضروريين لصحة العظام والعضلات.

ويمكن تناول البيض السائل بأمان إذا كان يحمل علامة الجودة المطلوبة لمنع الإصابة بالسالمونيلا، كما يمكن تقديم البيض للأطفال من عمر 6 أشهر، مع تجنب إضافة الملح، وفقا للخبراء، ولكن ينصح بمراجعة طبيب الأطفال المختص.

ويُعتبر بياض البيض منخفض الدهون وعالي البروتين، ويحتوي على البوتاسيوم، وهو عنصر مهم للحفاظ على ضغط الدم. ومع ذلك، يحتوي صفار البيض على معظم العناصر الغذائية الموجودة في البيض، كما يحتوي على بروتين أكثر من البياض، بالإضافة إلى مستويات أعلى من السيلينيوم وحمض الفوليك وفيتامين B12 واليود والفوسفور.

وأيضاً يمكن تجميد البيض، قم بإزالة القشرة، وأخفق الصفار والبياض معا، ثم ضع المزيج في وعاء محكم الإغلاق (يُفضل استخدامه خلال 4 أشهر). وعند الاستخدام، يجب إذابته (تجنب طهيه وهو مجمد) والتأكد من نضجه تماما قبل تناوله.

وتظهر الأبحاث، أن الكوليسترول الغذائي له تأثير ضئيل على مستويات الكوليسترول في الدم، ما لم يكن الشخص يعاني حالة وراثية معينة. فالدهون المشبعة هي الأكثر تأثيرا على زيادة نسبة الكوليسترول في الدم (28% فقط من الدهون في البيض هي من النوع المشبع).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى