اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يستنجد بحلفائه لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة

المراقب العراقي/ متابعة..

مرَّ أكثرُ من سنة على بدء الحرب الصهيونية على غزة وما تبعها من إعلان حرب على لبنان، حيث استخدم فيها الكيان الصهيوني ابشع الوسائل والسبل لتحقيق النصر وتقويض المقاومة الإسلامية، إلا أن صمود وبسالة رجال المقاومة حالا دون ذلك، بل على العكس قد أغرق جيش الاحتلال في حرب استنزاف لا مفر منها.

وبعد أن رفضت سلطات الاحتلال جميع مبادرات وقف إطلاق النار في بداية الحرب على غزة فأنها الآن تبحث عن مخرج من مأزق المقاومة خاصة بعد فتحها جبهة جديدة في لبنان التي قتلت وأصابت نحو ألف جندي وضابط من جيش العدو الصهيوني.

وكانت وسائل إعلام مقربة من الولايات المتحدة الامريكية وأخرى عبرية قد قالت إن رئيس وزراء الاحتلال وافق على وقف إطلاق النار في غزة ولبنان مقابل شروط وضعتها المقاومة والخاصة بالإفراج عن جميع المعتقلين في سجون الاحتلال.

وبالتزامن مع الحديث عن صفقة وقف إطلاق النار فقد سحب الجيش الصهيوني الآليات العسكرية من المناطق اللبنانية التي دخلها في إطار هجومه البري الذي بدأه قبل شهر من الآن.

ونقلت وكالة يونيوز عن تقارير إعلامية قولها إن الجيش الاسرائيلي أعاد الاثنين نشر قواته داخل المستوطنات الاسرائيلية بعيدا عن الحدود اللبنانية بعمق يتراوح 5 الى 10 كلم وهو ما يعود الى الخشية من استهداف المقاومة بالصليات الصاروخية المركزة والمسيرات الانقضاضية المتواصلة للقوات الصهيونية ما يكبدها خسائر فادحة.

وأجرى الطيران المسير التابع للمقاومة الاسلامية مسحا جويا لمناطق الحافة الأمامية في جنوب لبنان، يؤكد انسحاب القوات الاسرائيلية الى ما وراء الحدود وظهر في الصور الجوية قيام الجيش الصهيوني بإغلاق بعض الثغرات التي فتحها وتسلل منها نحو المناطق اللبنانية.

وواجه الجيش الاسرائيلي صعوبات في التموضع بالمناطق التي تسلل اليها بفعل الاستحكام الناري للمقاومة، وقدرتها على قنص دباباته وآلياته وضباطه وجنوده.

وتؤكد هذه المعطيات، فشل الجيش الصهيوني في المرحلة الأولى من عمليته البرية، حيث انسحب بعد شهر من المواجهة مع المقاومة من المناطق التي تقدم فيها تحت غطاء جوي تدميري انتهى دون سيطرة فعلية على بلدات الحافة الأمامية.

في السياق أكد ممثل حركة حماس في طهران خالد القدومي ان اهم موضوع بالنسبة للحركة في مفاوضات وقف اطلاق النار هو الشعب الفلسطيني وتحقيق مصالحه في هذه المفاوضات.

وقال القدومي إن “العدو الصهيوني في قمة غطرسته لم يستطع أن يأخذ منا شيئا، فالآن الجبهات متوسعة ومتعددة ضد جيشه ولا يستطيع ان يخفي خسائره من القتلى والمعاقين، فكيف لنا ان نتوصل الى شيء دون ان تكون هناك نتيجة واضحة وقطعية لان يكون شعبنا الفلسطيني يعيش حياة طيبة وكريمة؟

وتابع: إن بنيامين نتنياهو لم يستطع ان يحقق أيا من اهدافه التي رسمها او أعلنها في هذا الموضوع فنجده يمعن في القتل ويحاول ان يكسب الوقت.

واشار القيادي في حماس الى ضرورة وجود إجراءات حسن الثقة قبل الوصول الى اي نتيجة في المحادثات، متسائلا: كيف يمكن لحماس ان تتفاوض مع جهة معتدية دون وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من غزة وفتح المعابر لإدخال المساعدات الى القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى