لعنة دماء مجزرة الكرادة
شبح الموت يملأ المكان ورائحة اللحم البشري المشوي بنيران الحقد الوهابي السعودي وبقايا من أجساد تحت الانقاض هنا وهناك .. انين ووجع وآهات وصدى الغضب العارم يملأ حشايا القلب يستوطن العقول ولسان حال الأمهات الثكالى بفلذات اكبادهن تصرخ نحو السماء بصيحة تهز العرش وتبكي ملائكة الارض والسماء الله أكبر، الله اكبر على رؤوس كل زنادقة الفكر الوهابي الضال وكل من يتعاطف معهم أو يدافع عنهم أو يدعمهم بالقول أو العمل عراقياً كان أم عربياً أو من اية ملة كان، ولعنة الله والملائكة اجمعين على كل من دعم داعش وموّلها وروّج لها ودافع عنها سعودياً كان أم قطرياً أردنياً كان أم اماراتياً تركياً كان أم مصرياً بعثياً, الله اكبر على كل من وقف بوجه ضرب الدواعش وتنفيذ أحكام القضاء بحقهم ولعنة الله والملائكة اجمعين عليهم اينما كانوا وحيثما كانوا رئيساً للجمهورية مثل فؤاد معصوم أو رئيساً للبرلمان كما هو سليم الجبوري أو وزيراً كسلمان الجميلي أو صالح المطلك أو نوابا انذالا كظافر العاني لعنة الله عليهم ومن معهم بما فيهن إناث القوى المتخمات شوقاً لجهاد النكاح مع الدواعش من لقاء الوردي الى ناهدة الدايني وبقية الشلة من اشباه الرجال وشيوخ الفتنة القابعين في اربيل وعمان وانقرة . اللهم العن ساسة السنة الحاقدين العملاء الناكثين للعهود الناكرين للجميل ولعنة الله والملائكة اجمعين على ساسة الشيعة الفاسدين من الجبناء اللاهثين وراء السحت الحرام ونزوة النفس الأمارة بالسوء المتخاذلين للأعداء المستهينين بدماء ابناء جلدتهم تيجان رؤوسهم والمتفضلين عليهم بما وصلوا اليه من رخاء وثراء وبطر وتبطر. لعنة الله عليهم اجمعين الفاسدين الخائنين التافهين المنهزمين في ذاتهم التائهين عن دينهم الساكتين عن الحق على طول الخط .. الله اكبر لكل قطرة دم زكية زهقت في الكرادة وقبلها في الصدر والشعلة وبغداد الجديدة وبابل وكربلاء والبصرة وميسان والمثنى وذي قار وكل بقاء العراق الطاهرة المؤطرة بقلوب والهة لله وحب المصطفى وآل بيته الأطهار صلوات الله عليهم .. الله اكبر على رأس كل من تسبب في تخاذله وتهاونه وسكوته وجبنه وعمالته في سفك هذه الدماء الزكية ولعنة الله والملائكة اجمعين عليه مهما كان موقعه لعنة الله عليه مهما كان اسمه ومنصبه لعنة الله عليه مهما كان لقبه وكنيته لعنة الله عليه مهما كان نسبه وحسبه .. دماء الشهداء اطهر من طاهركم ايها المتخاذلون الجبناء ودموع الأمهات الثكالى تغسل عاركم واشرف من كل مواقعكم ومناصبكم ولو كان لديكم ذرة من حياء أو لحظة من الإحساس بشرف المسؤولية لاعترفتم واعتذرتم واستقلتم وكفيتمونا بؤسكم وبؤس اشكالكم بعدما سئمناكم وكرهناكم واحتقرناكم ولعنّا تلك الساعة التي ارتنا وجهوكم البائسة والله اكبر.. وحسبي الله ونعم الوكيل.
منهل عبد الأمير المرشدي



