في موسم قطاف المحاصيل.. أراضي نينوى تزداد جمالا

تزداد الأراضي الزراعية جمالا في نينوى عند وصول موسم القطاف، إذ يحتشد أصحاب الأرض لحصاد ثمرة جهدهم لجني المحصول.
وعند الحدود الشمالية الفاصلة بين مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، ومدينة تلكيف، تقع قرية “القبة وشريخان”، بمساحات خضراء واسعة ودوانم زراعية غنية ويتحرك الفلاحون بلا توقف خلال مواسم الزراعة والقطاف.
ويقول المزارعون إنهم يحافظون على موروث الأجداد الأوائل وبدخول تشرين الأول يبدأ حصاد “الشجر أو الكوسا” ويستمر أكثر من 40 يوما، والمحصول يصل الكثير من المحافظات، ويتفوق على المستورد المليء بالمواد الكيمياوية.
ويؤكد المزارعون أن نينوى تبقى سلة العراق الزراعية وأرضها خالية من الملوحة العالية وصالحة لعدة أنواع من المحاصيل، وأنهم يزرعون البطاطا واللوبيا والفاصوليا ومعظم الخضار والفواكه، وفي هذه الأراضي الواسعة تأتي العائلة بكامل أفرادها من النساء والرجال والأطفال للحرث والزراعة والحصاد.



