اخر الأخبارالاخيرة

مُزارع في البصرة يواصل إنتاج الدبس بطريقة قديمة

لا تزال طريقة الأجداد في استخراج الدبس من التمر كما هي بالبصرة، وفي مدبسة أبو زهراء المنصوري يكون العمل على ما يبدو أنه أبراج ملفوفة بـ”البارية” المصنوعة من القصب، وبداخلها أثقال من الصخور والحصى يوضع تحتها التمر، لينساب الدبس عبر مجرى مخصص إلى وعاء بعد أن تجري تصفيته من الشوائب.

وفي عملية بطيئة وطويلة لكنها تنتهي بنتائج رائعة تجعل الدبس المنتج في مدابس الشارع العالي بمنطقة أبو غريب واحدا من أفضل منتجات البلاد، كما يشهد الزبائن الكثير من دول الخليج المجاورة والمحافظات، إذ يكثر الإقبال على خزن كميات كافية من الدبس إلى جانب الراشي مع دخول الشتاء.

ويقول أبو زهراء المنصوري صانع الدبس: “ازدادت أعداد المدابس في قضاء الصادق نتيجة للإقبال المتزايد على دبس الدمعة النقي “غير المغشوش” ما دفع الأهالي إلى زيادة عدد المدابس أكثر هذا الموسم، وهناك العشرات من المدابس موجودة في قضاء الصادق خاصة مناطق “الشارع العالي”.. أنا لدي موقعان من المدابس وتضم 6 أطنان من التمر وهي تنتج نحو 45 صفيحة “تنكة” بوزن 24 كغم للواحدة”.

ويضيف: “إن إنتاج الدبس لدينا نقي وغير مغشوش وسعر تنكة دبس الدمعة الواحدة  150 ألف دينار، ونبيع الدبس المنتج من مدابس الدمعة على مناطق البصرة ومحافظات أخرى وحتى الكويت لأن ما ننتجه يعتبر من أفضل نوعيات الدبس”.

ويتابع: “إن أفضل أنواع التمر لإنتاج دبس الدمعة هو تمر الچبچاب لكبر حجم الحبة الواحدة وكثر الدبس فيها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى