أجواء خلابة ترافق تساقط الثلوج في شمال العراق

المراقب العراقي/بغداد..
يتوجه الكثير من السياح في مثل هذا التوقيت سنويا نحو جبال الشمال مع انطلاق موسم تساقط الثلوج التي تحمل متعة يترقبها الأهالي للاستمتاع بالاجواء.
ويشد سجاد وأبو رقية الرحال سنويا من كربلاء إلى مدينة حاج عمران شمال أربيل حيث الحدود مع إيران، للاستمتاع بتساقط الثلوج فيها، اذ يصلون المدينة اواخر شهر تشرين الأول وينتظرون هناك أياما على أمل أن يشاهدوا الهطول الأول، وقد حالفهم الحظ بالفعل هذا العام، إذ رحبت بهم الثلوج ما أن وصلوا المكان قادمين من أربيل عبر شقلاوة مرورا بمنطقة جومان، في ظل درجات حرارة منخفضة سجلت صفر مئوية.
ويقول أبو رقية: “أجواء تساقط الثلوج في مدينة حاج عمران رائعة ومميزة، البرد شديد جداً، يضاف إليها التعامل الطيب من أهالي المدينة مع السياح، وهدف الرحلة هو للاستمتاع بالثلوج، وسبحان الله هطل الثلج مع وصولنا مباشرة، والأجواء باردة جدا هنا حيث درجة الحرارة صفر او تحت الصفر مئوية، فيما كانت في كربلاء 26 مئوية”.
اما سجاد راجي وهو سائح من كربلاء: “جئنا من كربلاء برحلة سياحية خاصة لرؤية الثلوج في مدينة حاج عمران الحدودية، وكنا نأمل في أن ننتظر عدة أيام حتى تتساقط الثلوج ونستمتع بمنظرها، لكن الحظ حالفنا وتساقط الثلج مع وصولنا”.



