اخر الأخبارثقافية

قل ما تـشـاء ولـكـن أنصـف الـرجلا

عمر علواش

قل ما تـشـاء ولـكـن أنْصِـفِ الـرَّجُلا

قل كيف مات وصِفْ للناس ما فعلا

وهل تَـوَارَى وسـهـمُ الموت يطلبـه

أم قال للموت يا مــرحى وألفُ هَلاَ

وكيف قامـت لـه الدنيا فأقـعـدها

بعزمه فــغــدا في عــــزمه مــثـلا

محاصَرٌ، كــلُّ شيء كان يرصده

برّا وبحــرا وجــوّا حلَّ أو رحـــلا

وألف ألــفِ رقـيب ليس يخطـئه

لكنَّ ربّـك أرخى فــوقـه سُـــــدُلا

قالوا توارى عن الأنظار في نفـقٍ

واستوطن الأرض لا يبغي بها بدلا

قالوا قضى نحْبَه في إثْر قاصفةٍ

هوجاءَ دَكَّتْ عليه السهل والجبلا

قالوا وقالوا وعين الله تـحـرسـه

من كل سوء إلى أن أكمل الأجـلا

فلاح كالليث لا يَثْنيه عـن هـدفٍ

خوفٌ وهل خاف ليثٌ قطُّ أو جفلا

يَرمي ويُرمى ولما استيأسوا قذفوا

بما لديهم ففاضت روحــه وعــلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى