اللعب على الأطراف والضغط المتقدم أسلوبان يحتاجهما الوطني بمواجهة فلسطين

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يواجه المنتخب الوطني نظيره الفلسطيني، غدا الخميس، على ملعب جذع النخلة في البصرة، ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أمريكا وكندا والمكسيك، ويحتل أسود الرافدين المركز الثالث بفارق الأهداف عن الأردن المتصدر، ومنتخب كوريا الجنوبية صاحب المركز الثاني.
ويمتلك العراق أربع نقاط في جعبته من مباراتين، حيث حقق الفوز في مباراته الأولى أمام عمان والتي أقيمت في ملعب البصرة، فيما تعادل في المواجهة الثانية أمام الكويت في المباراة التي شهدت طرد المدافع ريبين سولاقا منذ الدقيقة السابعة”.
وتحدّث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “المنتخب الفلسطيني يجيد اللعب الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، وهذا قادهم الى التعادل في المباراة الأولى أمام كوريا الجنوبية، أما في مباراتهم الثانية وعند تغيير هذا الأسلوب الدفاعي البحت، تلقى الفريق خسارة كبيرة قوامها ثلاثة أهداف”، مبينا: ان “الأسلوب الذي ينتهجه منتخب الفدائي في مباراة الغد هو ذاته الذي انتهجه أمام كوريا الجنوبية بالتكتل ومحاولة الخروج حتى ولو بنقطة واحدة”.
وأضاف: ان “الفريق الأحمر يمتلك لاعبين مؤثرين في الجانب الهجومي، حيث شاهدنا خلال المواجهتين السابقتين وعلى قلة الفرص التي صنعوها، إلا ان الفريق استطاع احراج خصومه، وكاد ان يهزم كوريا الجنوبية في عقر دارها، وكذلك أمام الأردن كان متعادلاً، قبل ان ينهار في الشوط الثاني”.
وتابع: ان “لاعبي المنتخب الوطني مطالبون في مواجهة الغد بعملية الضغط، من أجل ارهاق المنتخب الفلسطيني والعمل على عامل الجهد البدني، كونه سيخذل اللاعبين الفلسطينيين وخاصة في الشوط الثاني”، مشيرا الى ان “المنتخب الفلسطيني لا يقل خطورة عن المنتخب الأردني أو المنتخب العماني، فجميع الفرق التي وصلت الى هذا الدور، تكون مواجهاتها غاية في الصعوبة، وعلى منتخبنا الوطني الحذر منها خلال التصفيات”.
وبيّن، ان “أسلوب الضغط المتقدم الذي من الممكن ان ينتهجه كاساس في مباراة الغد، هو قرار تابع للكادر التدريبي، فهو الذي يختار الأسلوب الأنسب لتحقيق الفوز، ومما لاحظناه في المباريات السابقة، ان المنتخب الوطني يعاني كثيرا عند استخدام أسلوب الضغط المنخفض، حيث يمنح الفرص للخصوم بالتحكم بالمباراة، على عكس أسلوب الضغط المتقدم، فهو يقلل من فرص الخصم في نقل الكرة الى منطقتنا بأريحية مع استغلال الأخطاء التي يمكن ان يرتكبها دفاع المنتخب الفلسطيني”.
وختم داود حديثه بالقول، ان “المنتخب العراقي افتقد الى تنشيط الأطراف في المباراتين السابقتين، رغم وجود علي جاسم ويوسف الأمين وإبراهيم بايش، حيث اعتمد الفريق كثيراً على اللعب عن طريق العمق الدفاعي والذي كان محكماً وهذا ما ولّد القليل من الفرص وهدفاً واحداً فقط”.
من جانبه، أكد مدرب منتخبنا الوطني خيسوس كاساس في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة منتخبنا أمام نظيره الفلسطيني الذي أقيم، أمس الأربعاء، في قاعةِ المؤتمرات الصحفيّة بفندقِ مناوي باشا، أن أسود الرافدين على أتم الجاهزية للقاء فلسطين، على الرغم من صعوبتها.
وقال كاساس في المؤتمر: إن “منتخب فلسطين يُعد فريقا منظماً على جميع الخطوط، حيث تمكن من تحقيق نقطة أمام كوريا الجنوبية، بينما خسر فريقنا نقطتين في مباراة سابقة ضد الكويت بسبب خطأ تحكيمي”.
وأكد، أن “المنتخب لا يعاني أية مشاكل تتعلق بالغيابات، معرباً عن ارتياحه لوجود 25 لاعباً جاهزاً في صفوف الفريق”، مضيفاً: أن “أيمن حسين جاهز لمباراة فلسطين، لكن لم نقرر بعد إشراكه في بداية المباراة أو في الشوط الثاني”.



