اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الصهاينة يتخذون الملاجئ بيوتاً لهم هرباً من الصواريخ والمسيرات

بسبب القصف المتواصل للمقاومة

المراقب العراقي/ متابعة..

منذ عدوان الكيان الصهيوني المحتل على الأراضي اللبنانية، من أجل تحويلها الى غزة ثانية، تواصل قوات النخبة في حزب الله وبشكل عنيف ومكثف، ضرباتها الصاروخية بالضد من القوات الصهيونية المجرمة، حتى أن صواريخها اخترقت جميع دفاعات الصد الصهيوني ووصلت الى تل أبيب وضربت العمق الإسرائيلي.

وفي كل لحظة، نشاهد من خلال مقاطع مصورة تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، هروب الصهاينة المستوطنين في الأراضي المحتلة، وهم يهرعون نحو الانفاق، خوفا من الصواريخ التي حولت ليل تل أبيب إلى نهار.

وعند الحدود اللبنانية الفلسطينية وتحديدا عند الحافة الأمامية في جنوب لبنان، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان ولليوم السابع على التوالي، عمليات الرصد والتصدي لأي تحرك معادٍ من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، محبطة وفي جميع المحاور محاولات قوات النخبة الاسرائيلية في الالتفاف والتسلل أو اختراق تلك المحاور، موقعة فيهم الخسائر والمزيد من القتلى والمصابين في صفوفهم.

واستهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان بصليات صاروخية، تجمعات لقوات الاحتلال الإسرائيلي خلف بوابة بلدة رميش وفي حديقة بلدة مارون الراس وعلى مرتفع القلع في بلدة بليدا جنوبي لبنان، كذلك استهدفت تجمعا لآليات وأفراد الاحتلال خلف موقع جل العلام وحققت فيهم إصابات مؤكدة.

والى خلف الحدود، قصفت المقاومة بصليات صاروخية وعلى مرحلتين، مجموعة من الكريات شمال مدينة حيفا ومستوطنة كرميئيل في الجليل وكفر فراديم في عكا، كما استهدفت بصلية صاروخية تجمعات لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة بيت هلل بالجليل الأعلى.

وفي حين، أكدت المقاومة إيقاعها خلال محاولات التوغل على الحدود، ما لا يقل عن 160 من قوات النخبة الاسرائيليين بين قتيل وجريح، اعترف جيش الاحتلال بمقتل أحد عشر جنديا فقط وإصابة مئة آخرين من منذ بدء مناورته البرية.

وتحت بند سمح بالنشر، أقر الاحتلال بمقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين عند الحدود مع لبنان خلال الساعات الماضية.

فرق إسعاف اسرائيلية أعلنت عقب سقوط صواريخ في مستوطنات الشمال عن نقل إصابات في كفار فارديم وكرميئيل وأشار إعلام الاحتلال الى اندلاع حرائق وإصابة منازل وسيارات في مستوطنات الشمال، فضلا عن اندلاع حريق على مفرق ‘جولاني’ وقطع الطريق جراء سقوط صواريخ من لبنان.

وتحدث اعلام الاحتلال عن حالة ذعر تعيشها مستوطنات الشمال، مشيرة الى أن القوات الإسرائيلية تطلق النار بشكل عشوائي وعلى كل ما يتحرك في مستوطنة دفيف حتى آنها استهدفت قطيعا من المواشي.

وفيما أعلن جيش الاحتلال عن استدعائه أربعة ألوية احتياط إضافية لعملياته على الحدود الشمالية مع لبنان، كشف معهد أبحاث الأمن القومي العبري، أن عدد المصابين في الأراضي المحتلة خلال عام من الحرب، تجاوز تسعة عشر ألفا، كاشفا عن أن من بين هؤلاء المصابين، 4590 من جنود جيش الاحتلال، وبينهم 695 إصاباتهم خطيرة.

وأوضح المعهد، أن النزوح الجماعي للمستوطنين كان أحد التحديات الكبرى التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية، محصيا مغادرة نحو 143 ألف مستوطن من المناطق الشمالية والجنوبية نتيجة هجمات المقاومة.

يذكر ان نسب الهجرة أو التفكير بترك الكيان الصهيوني قد ارتفعت في صفوف المستوطنين بالأراضي المحتلة، إلى أكثر من 60 بالمئة منذ اندلاع الحرب في لبنان وفلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى