العتبة العباسية تطلق قافلتها الثالثة من المساعدات

أطلقت العتبة العباسية المقدّسة،اليوم الاحد، القافلة الثالثة من المساعدات، ضمن حملتها لدعم الشعب اللبناني وإغاثته، بعد الاعتداءات الصهيونية الأخيرة.
وانطلقت القافلة من مدينة كربلاء المقدسة بحضور الأمين العام للعتبة العباسية مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، ورئيس لجنة الإغاثة السيّد محمد الأشيقر، ومدير مكتب المتولي الشرعي أفضل الشامي.
وقال آل ضياء الدين، إن “حملة الإغاثة هي استمرار للحملات الإنسانية السابقة للعتبة العباسية، وتأتي استجابة لدعوة المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، للقيام بما يسهم في التخفيف عن معاناة الشعب اللبناني وتأمين احتياجاته الإنسانية“.
وأضاف، ان “القافلة الثالثة شملت جميع المستلزمات الطبية والغذائية المتنوعة التي يحتاجها النازحون اللبنانيون، سواء المتواجدون في سوريا أو داخل لبنان، كما تضمنت المواد اللازمة لتجهيز العيادات المتنقلة لإسعاف الجرحى، والعمل على نقلهم إلى مستشفى الكفيل التخصصي في كربلاء، إضافةً إلى دعم المستشفى الميداني الذي أنشأته العتبة المقدّسة في سوريا“.
وأوضح، ان “هذه القافلة ستتبعها قوافل أخرى بالتنسيق مع الحكومة العراقية، والجهات المعنية في سوريا ولبنان” مشيرا إلى أن “جزءا كبيرا من المساعدات يأتي بدعم العتبة العبّاسية، إضافةً إلى التبرّعات التي يقدّمها المؤمنون والمواكب الحسينية استجابةً لنداء المرجع الديني الأعلى“.
وفي السياق، اكد الأمين العام للعتبة العباسية مصطفى مرتضى آل ضياء الدين ان “العتبة استقبلت النازحين اللبنانيين الذين وصلوا إلى مدينة كربلاء المقدسة، وجرى تسكينهم في الفنادق التابعة لها، إضافة إلى الفنادق التي استؤجرت لتوفير سكن ملائم لهم“.
وكانت العتبة العباسية المقدسة قد أرسلت قافلتين تضمان مئات الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية وغيرها من الأمور اللوجستية، إضافة إلى تجهيز مستشفى ميداني وآخر متنقّل، يضمان فريقا من الأطباء، وإنشاء مطبخ مركزي لإعداد الطعام للعائلات النازحة في مراكز الإيواء المنتشرة في المناطق المتضررة“.



