اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المقاومة الإسلامية العراقية تقض مضاجع الكيان الصهيوني وتفقده زمام المبادرة

“170” طائرة مُسيّرة داهمت الأراضي المحتلة
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
تصاعدت في الفترة الأخيرة، العمليات النوعية التي ينفذها محور المقاومة الإسلامية ضد الكيان الصهيوني، خاصة بعد عملية اغتيال شهيد المقاومة السيد حسن نصر الله، إذ استهدفت المقاومة وبضربات نوعية، أهدافاً للكيان أحدثت هزات داخل إسرائيل ودول الاستكبار بعد ان ظنت الأخيرة انها استطاعت التقليل من قدرات المقاومة العسكرية، عبر جرائم الاغتيالات التي نفذت ضد قادة المحور.
جبهة العراق واحدة من محاور المقاومة الإسلامية المؤثرة بالمنطقة، واظهرت قوتها خلال معركة طوفان الأقصى بشكل واضح من خلال ما سطّرته من مواقف بطولية وباعتراف العدو، إذ كانت سبباً في فك الضغط عن غزة المحاصرة، من خلال استهداف قواعد الاحتلال الأمريكي في العراق وسوريا، ونفذت عمليات نوعية كانت لها آثار إيجابية لعل أبرزها رضوخ واشنطن لدعوات انسحاب قواتها من الأراضي العراقية.
التطور التكنولوجي العسكري للمقاومة الإسلامية العراقية يشهد له ميدان الحرب، وكان واضحاً من خلال دقة الضربات واصابة الأهداف بشكل مباشر، وآخرها العملية البطولية التي نفذتها المقاومة العراقية عبر طائرة مُسيّرة استهدفت قاعدة عسكرية للعدو الصهيوني في الجولان المحتل، والتي أدت الى مقتل جنديين إسرائيليين وجرح 23 آخرين بعضهم بحالة حرجة جداً.
وحول هذا الموضوع، أكد المحلل السياسي مؤيد العلي، ان “المقاومة العراقية حاضرة بفعالية كبيرة في جبهة الإسناد، لنصرة ما يتعرض له لبنان وفلسطين من قصف وحشي من قبل الكيان الصهيوني المدعوم أمريكيا ومن بعض دول الناتو”.
وقال العلي لـ”المراقب العراقي”: إن “المقاومة العراقية طورت امكانياتها بشكل تدريجي، واستهدافاتها الأخيرة كانت دليلا حقيقيا وواقعيا لكل العالم، بان المقاومة العراقية لديها أسلحة نوعية وتقنيات صاروخية وطائرات مُسيرة، بإمكانها اختراق الاجواء الصهيونية، رغم أنظمتها الدفاعية عالية الجودة”، منوهاً الى ان “القبة الحديدية لم تستطع ايقاف الطائرة المُسيرة العراقية التي حققت اصابات حقيقية فعلية في صفوف جيش الاحتلال”.
وأضاف: “هذا يدل على ان المقاومة العراقية بدأت بطرح أسلحتها النوعية، وان ضرباتها للعمق الصهيوني، تأتي في ظل تصاعد وتيرة عمليات جبهات الإسناد ضد العدوان الذي تمادى بشكل كبير”.
وأشار الى ان “هذه العمليات رسالة أيضا للمصالح الأمريكية ونستخلص منها تطور كبير للمقاومة العراقية، وأنها تمتلك المزيد، وتريد ان تزج به في المعركة، حسب معطيات الميدان”.
الضربات النوعية للمقاومة الإسلامية العراقية، دفعت الكيان الصهيوني الى ارسال رسائل غير مباشرة الى قادة المقاومة، بأنهم في دائرة الخطر، في محاولة يائسة لوقف أو تقليل تلك الضربات، بعدما عجزت أجهزة الدفاع الجوي من صد تلك المُسيّرات أو الصواريخ التي تطلق من الأراضي العراقية باتجاه الكيان الصهيوني الغاصب.
وفي وقت سابق، أقر الاعلام الصهيوني، بصعوبة التعامل مع الطائرات المُسيرة العراقية التي تطلق على الأراضي المحتلة، مشيراً الى ان “الجيش” الإسرائيلي يواجه بعض التعقيدات في التعامل مع الفصائل العراقية التي أطلقت 170 مُسيرة على “إسرائيل” منذ بداية الحرب.
ونفذت المقاومة الإسلامية العراقية، سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المُسيرة ضد مقرات عسكرية صهيونية، وقد وسّعت عملياتها بعد عملية اغتيال السيد الشهيد حسن نصر الله، وما رافقه من غارات وحشية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية وغزة، في مقابل ذلك، كان رد قوى محور المقاومة، قوياً جداً خاصة بعد الرد الإيراني، وما أحدثه من خلل وارباك في ساحات العدو، إذ صعدت المقاومة، عملياتها بشكل كبير، ما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى