اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

ارتفاع الأسعار بحجة الدولار يصيب المواطن بالدوار

الصعود المستمر ديدن التجار
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
أكد عدد من المواطنين أن تجار المواد الغذائية يعملون على زيادة أسعارها بحجة ارتفاع سعر صرف الدولار في الأسواق وهو ما يجعل المواطن في حيرة من أمره بل في أكثر الأحيان يصاب بالدوار نتيجة ما يراه من غلاء الأسعار داخل أسواق العاصمة التي كانت ومازالت هي المقياس الحقيقي للأسعار في البلاد.
ومن يدخل الأسواق سيرى أن أسعار الخضار مثل الطماطم والخيار والبطاطا والبصل قد ارتفعت من 500 و750 دينار الى الف دينار عراقي، واحيانا 1250 دينارا عراقيا، فيما ارتفعت أسعار الباذنجان بين 750 والف دينار عراقي فيما المواد الأخرى كالرز والسكر وغيرهما سجلت ارتفاعا كبيرا غير مسبوق.
وأبدى المواطنون امتعاضهم من اتخاذ ذريعة الدولار لارتفاع أسعار المواد الغذائية خصوصاً أن أصحاب المحال التجارية يربطون الارتفاع بالقاعدة السوقية التجارية المتمثلة بالعرض والطلب وليس التربح المقصود.
وقال المواطن ياسين حمادي إن” الدولار قد أصاب السوق العراقية بالشلل نتيجة استخدامه في كل عملية شراء وهو ما وضع التجار في ورطة لن يستطيعوا الخروج منها”، مبينا ان “الأسواق تشهد الان لعبة كبيرة وهي زيادة الاسعار بشكل غير طبيعي على الرغم من كون الدولار لم يسجل ارتفاعا كبيرا يستدعي هذا الارتفاع في الأسعار.
من جهته قال المواطن ساجد محمود إن ” العراق أكثر الدول تأثراً في العالم بارتفاع الدولار على الرغم من كون الحكومة تبيعه بسعر مناسب وثابت لكن السوق الموازي يتسبب بزيادة الأسعار ويجب محاربته من قبل الحكومة التي عليها السيطرة على الأسعار”، لافتا إلى أن ” المواد الغذائية هي الأولى صعودا لكونها اكثر ارتباطا بحياة المواطن البسيط الذي هو المتضرر الأكبر من كل ارتفاع في السوق “.
المواطن سعد هادي يشكو غلاء أسعار السلع الغذائية، ويقول إنه تخلى عن شراء اللحوم والسلع المستوردة مشيرا الى ان “هذا العام هو الأسوأ بسبب عدم تمكنه من توفير المتطلبات الأساسية لعائلته”.
على الصعيد ذاته أكد المواطن هشام حامد ان” ارتفاع الأسعار يحول دون تمكن المواطنين من شراء احتياجاتهم، وعلى الرغم من أنها كانت باهضة الثمن، إلا أنها أصبحت الآن أغلى”.
من جانبه يشير المواطن خليل ماجد إلى أن “القدرة الشرائية تراجعت بصورة كبيرة هذا العام وفي المقابل أن “سعر كيلوغرام لحم الغنم يتجه في هذا الوقت إلى 25 ألف دينار وذلك بسبب زيادة تكاليف استيراد الحيوانات”، موضحا أن “حركة السوق مرتبطة برواتب الموظفين ففي حال تكون هنالك رواتب يشهد السوق انتعاشاً والعكس صحيح “.
وطالب ماجد سلطات المنافذ الحدودية بـ”تقليل الضرائب وتسهيل إدخال بعض المواد وذلك لتقليل تكاليفها على المواطنين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى