الحزن يلازم العراقيين وصور الشهيد نصر الله تنتشر في بغداد والمحافظات

المراقب العراقي/ خاص..
لا يكاد يخلو مكان أو واجهة بيت أو بناية تجارية أو مؤسسة رسمية من صورة للشهيد الجهادي الكبير السيد حسن نصر الله، الذي ارتقى بوسام الفخر والعز، وهو يقاوم الاحتلال، لأربعين عاما في منازلة أرعبت الصهاينة ودمرت دويلتهم المزعومة.
ورصدت كاميرا “المراقب العراقي” خلال الأسبوع الماضي، عشرات المجالس التأبينية على روح سيد المقاومة الإسلامية وكوكبة من الشهداء، الذين ارتقوا على طريق القدس الشريف، بعد مواجهة مُشرّفة أنهكت العدو ونسفت مساعيه في الوصول الى نتيجة بغزة ولبنان.
وعلّقت المنازل والمحال التجارية والعديد من المدارس والمؤسسات، صورة القائد السيد الشهيد حسن نصر الله، وفاءً لدمائه الطاهرة التي أسست من أربعة عقود، لنهاية الغدة السرطانية التي زرعها الغرب المجرم في أراضينا الفلسطينية المحتلة، في محاولة للسيطرة على دول الشرق الأوسط.
وعمّت مظاهر الحزن بغداد والمحافظات العراقية، تزامناً مع أنباء استشهاد الجبل الأشم الذي أذل الصهاينة، فيما أظهرت تلك الدماء الزكية، مدى التلاحم العراقي مع المقاومة الإسلامية التي تسجل بصماتها اليومية ضد العدو بعمليات نوعية قاهرة.



