“ميتا” تشن حملة حظر وتقييد للحسابات المعزية لشهيد المقاومة حسن نصرالله

بالتزامن مع جرائم الكيان الصهيوني
شكا عدد كبير من مستخدمي منصة فيس بوك وإنستغرام في العراق وبعض البلدان الاخرى حذفَ منشوراتهم الخاصة بنعي سيد المقاومة الشهيد حسن نصرالله، بالاضافة الى تقييد الحسابات القوية التي نشرت تعزية او صورة او حتى ذكرت اسم السيد حسن نصر الله.
ويرى مدونون أن هذه الاجراءات تأتي ضمن العدوان الذي يشنه الكيان الصهيوني المدعوم من قبل دول الاستكبار العالمي، التي تسعى لتقييد حرية الرأي والتعبير في شعوب المقاومة، وهو ما يتطلب اتخاذ خطوات حكومية للتنسيق مع شركة ميتا لغرض إيقاف هذه القيود والاجراءات التعسفية.
وفي وقت سابق بحث رئيس هيأة الإعلام والاتصالات ورئيس نقطة الاتصال الوطنية علي المؤيد، مع مديرة السياسات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة ميتا بسمة عماري، مسألة حجب الحسابات التي تروج للقضايا الوطنية والشخصيات والرموز الدينية.
وتضمن اللقاء مناقشة عدد من القضايا الاستراتيجية المتعلقة بتنظيم المحتوى الرقمي وتوثيق الحسابات الإلكترونية للمؤسسات الحكومية العراقية وبقية مؤسسات الدولة على منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة “ميتا”، بحسب البيان.
وأضاف البيان أنه تمت المطالبة بعدم حجب حسابات الفيسبوك أو الواتساب التي تتعامل مع بعض القضايا الوطنية أو تتبنى رموزاً دينية قد تعتبرها ميتا مخالفة لسياستها، مع التأكيد على احترام المعايير الوطنية العراقية.
ولغاية اليوم تتعرض الحسابات الموثوقة والقوية وحتى الحسابات البسيطة ضمن إطار منصات شركة ميتا الى التقييد والحظر بمجرد نشر أي تدوينة يكون فيها اسم الشهيد القائد السيد حسن نصر الله، وهو ما يعارض حقوق الإنسان في حرية التعبير عن الرأي.
هذه الاجراءات تكشف عن كذب محور الغرب الذي يتبنى منظمات حقوق الانسان ، ويدعي كذباً وقوفه مع حرية الرأي والتعبير، لكن الحقيقة ان الاستكبار يريد ان يفرض احتلاله على البلدان المقاومة لسياسته على المستويات كافة، عسكرياً واجتماعياً وتكنولوجياً.
ولم تتوقف ميتا عند هذا الحد فقد أعلنت المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي فيس بوك وإنستغرام وواتساب، عن تعديلات جديدة على قواعد النشر تهدف إلى تقييد استخدام كلمة “صهيوني” كدلالة على كراهية اليهود.
جاء هذا الإعلان في بيان نشرته الشركة، عبر معرفاتها الرسمية وقالت فيه إنها ستزيل مزيدا من المنشورات التي تهاجم “الصهاينة” وهددت بتعليق أو إزالة الحسابات التي تكرر انتهاك هذه القواعد.
ومنذ بدء حرب طوفان الاقصى والعدوان الصهيوني على غزة في السابع من تشرين الأول الماضي، فرضت ميتا قيوداً مشددة على المحتوى الفلسطيني، وقامت بإزالة الكثير منه، مما أثار غضب الفلسطينيين والمناصرين لقضيتهم.
وفي العام الماضي دوَّتْ فضيحة تجسس الشركة على الكثير من الشخصيات المشهورة في مختلف بلدان العالم، تزامنت معها مطالبات بالتحقيق مع الولايات المتحدة قادتها ألمانيا في ذلك الوقت، الا ان القضية اُغلقت بعد تسوية الخلاف مع برلين على ما يبدو.



