إقتصادياخر الأخبار

كيف نخر محور المقاومة اقتصاد العدو خلال عام؟

المراقب العراقي/ خاص..

تزامناً مع استشهاد زعيم المقاومة الشهيد القائد السيد حسن نصر الله، فتحت مراكز دراسات في الشرق الأوسط، ملف التصعيد اليمني على الكيان الصهيوني، وآثاره المدمرة ليس على دويلة العدو وحسب، وانما على أوروبا والغرب.

وتؤكد مراكز الدراسات، ان الهزيمة الأمريكية أمام اليمن تسجل بوادر أولى في طريق انتصار سياسة المقاومة التي تعتمد خنق العدو في اقتصادياته، فهو حتى تموز الماضي، أعلن عن استهداف ما يربو على المئة وستين سفينة وفرقاطة، مجبراً العدو الأمريكي على سحب مدمراته التي أصابها مرة أخرى يوم أمس ودفعها نحو الانسحاب بطريقة مذلة.

وتشير مراكز الدراسات الى انه “واهم من يعتقد ان المقاومة ستقف أو تخف عزيمتها بعد الاستهداف الغادر لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، فهم يرون في الاستمرار نهجاً لتدمير جميع الأدوات الداخلية للعدو ومنها العامل النفسي للمستوطنين والاقتصاد”.

ويعتقد الخبراء، ان ثمة تحولاً ستشهده الشهور المقبلة على صعيد المواجهة، فالعدو يحاول جر محور المقاومة الى زيادة رقعة المواجهة، أما دول المحور فهي تعتقد ان حرب الاستنزاف ستُعجل بزوال هذا الكيان اللقيط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى