مياه الزاب لم تغطي قرى كركوك بـ”حصة كافية”.. الانهار تحولت الى مصدر للتلوث والامراض

اكدت مصادر محلية في كركوك، اليوم الخميس، ان العديد من الأنهر الفرعية القادمة من نهر الزاب تواجه تلوث كبيرا وتتسبب بالامراض.
وتقول المصادر ان “تلك الأنهار الفرعية تواجه مشكلة الجفاف بين الحين والأخر واغلب المياه فيها تتعرض لتلوث كبير وهي المدصر الوحيد لتلك القرى”.
ويعلق قبس حمد اليوسف، وهو مسؤول مشروع أهلي في قرية النميصة ومن سكان القرية ذاتها التي تعتمد على الأنهار الفرعية القادمة من الزاب، انه “لا حل آخر امامنا، هنالك مشروع حكومي لتنقية المياه في القرية لكنه غير مكتمل، ولن يكفي سكان القرية حتى وإن اكتمل”.
وهذا المشروع الذي يتحدث عنه قبس، تم تشييده على النهر الفرعي لنهر الزاب وليس على نهر الزاب بنحو مباشر والأنهر الفرعية لا تتوفر فيها المياه طول أيام السنة، فبعضها يجف والآخر تنحسر مياهه بنحو كبير وتكون راكدة ونسبة تلوثها كبيرة.
وبطبيعة الحال تنخفض نسبة تجهيز المشروع في أشهر الصيف، وهذا ما دفع الحكومة المحلية إلى احاله المشروع الى شركة تركية لربطه بنهر الزاب مباشرة وبطاقة استيعابية تبلغ 200 متر مكعب في الساعة.
ويقول قبس: “حتى لو نفذ المشروع وتم تشغيله فلن يغطي حاجة جميع سكان القرية، وعلى الأهالي انتظار تجهيزهم بنظام المناوبة كل خمسة أيام لمرة واحدة”، أي الاعتماد على جداول وفقا لما تعرف بـ(المراشنة) ويتم وفقها تقسيم القرية الى قواطع، كل يوم يتم توجيه المياه إلى واحدة منها، وهو أمر غير مرض بالنسبة للسكان”.



