اخر الأخبارثقافية

لبنان يا وقع البواريد

ياس السعيدي

لبنان يا وَقْعَ البواريد التي

قالت لماء الوجه: صرتَ فصارا

لبنان لا أشكو الجراح فرحلتي

جُرْحٌ على أفلاك عمري دارا

لكنني أشكو الملايين التي

قلَّبتُها فوجدتُها أصفارا

لا تتهمني إنْ أطعتُ أصابعي

ورفعتُ عن بعض الوجوه ستارا

أنا شاعر أرعى نياق قصائدي

وتجارتي أنْ أزعج التجارا

واللا فتى إلاه مرَّ بموطني

لتسيل أوردتي دمًا كرَّارا

ها نحن يا لبنان نولد طعنةً

لنموت في مهْد الحروب كبارا

ما شأنهم بقصيدتي وحروفها

إنْ كنتُ فيها للضلالة جارا

إنْ جئتُ أبحثُ عن رفات مقاتل

أو جئتُ أبحثُ عن (جدائل يارا)

شكرًا لجرحينا وكيف تشابها

ثم اطمأنَّا معصما وسوارا

شكرا لمنْ ذبحت مناهم قربهم

وشفاههم لم تذبح الأسرارا

لا بأس إنْ متنا على صهواتنا

إن لم نجد لقبورنا حفارا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى