اخر الأخبارطب وعلوم

آرش 2.. مسيرة إيرانية تخترق منظومات الدفاع الصهيونية

نجحت الجمهورية الإسلامية باختراق منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية خلال هجوم استهدف مطار بن غوريون، بواسطة طائرتها المسيّرة الانتحارية «آرش-2».

وبحسب المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نائيني، فقد تم استخدام هذا النظام الجديد في الهجوم حيث تمكنت المسيّرة من تجاوز شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية المتقدمة.

وتجمع الطائرة المسيّرة الانتحارية «آرش-2» بين بصمة رادارية منخفضة جداً وقدرة عالية على الطيران لمسافات طويلة، ما يسمح لها بتفادي أنظمة الرصد والوصول إلى أهداف بعيدة.

كما شدد نائيني على قدرة إيران في الحفاظ على وتيرة إنتاج سريعة لهذا النوع من الأنظمة، ما يشير إلى نية استخدامها على نطاق واسع وبشكل مستدام.

وكانت «آرش-2» قد كُشف عنها لأول مرة عام 2022، باعتبارها تطويراً للمسيّرات الهجومية أحادية الاتجاه التي تنتجها إيران محلياً.

وبالمقارنة مع المسيّرة «شاهد-136»، تُعد «آرش-2» موجهة لتحقيق مدى أطول وقدرة اختراق أفضل، إذ تشير التقديرات إلى أن مداها يتراوح بين 1500 و2000 كيلومتر، مقابل 1000 إلى 1500 كيلومتر لـ«شاهد-136.

ويمنح هذا التطوير إيران قدرة على تنفيذ ضربات أعمق داخل أراضي الخصوم.

ومن الفروقات الأخرى انخفاض البصمة الرادارية، حيث تم تحسين تصميم الهيكل واختيار المواد في «آرش-2» لتقليل إمكانية رصدها، دون أن يعني ذلك امتلاكها خاصية التخفي بالمعنى التقليدي، بل تقليص مدى اكتشافها وتقليل زمن استجابة الدفاعات الجوية المعادية.

وعند دمج ذلك مع نمط طيران على ارتفاعات منخفضة، تصبح عملية اكتشافها أكثر صعوبة.

كما شهدت قدرات الطيران ونمط الطيران تحسينات إضافية، إذ تعمل بمحرك مكبسي ذي كفاءة وقود محسّنة، ما يتيح لها التحليق لفترات أطول واتباع مسارات مرنة.

في المقابل، أثبتت «شاهد-136» فعاليتها في الضربات بعيدة المدى، لكنها تعتمد غالباً على الهجمات الكثيفة بأعداد كبيرة بدلاً من الاعتماد على قدرة الاختراق الفردي.

وتُقدّر حمولة الرأس الحربي في «آرش-2» بنحو 30 إلى 50 كيلوجراماً، مقارنةً بـ20 إلى 40 كيلوغراماً في «شاهد-136″.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى