الخارجية الإيرانية: دماء المجاهدين الطاهرة ستُعجّل في تحرير القدس

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني، أن دماء هؤلاء المجاهدين المخلصين الطاهرة ستُعجّل في تحرير القدس.
وفي منشور له على حسابه الشخصي في الفضاء الالكتروني، كتب كنعاني: “نوجه التحية والسلام الى روح الشهيد المجاهد إبراهيم عقيل السامية والى أرواح كل الشهداء على طريق القدس الأبرار الذين استشهدوا في العدوان الارهابي للكيان الصهيوني على ضاحية بيروت الجنوبية.
وأَضاف: أن المقاومة في المنطقة قد عبرت عواصف هوجاء عدة خلال سنوات، وعلى الرغم من استشهاد العديد من المجاهدين، إلا انها وبتعزيزها المتزايد لقوتها، تفاجئ الأعداء دوما.
وأوضح انه وعلى الرغم من استشهاد هؤلاء الرجال العظماء، إلا ان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وغيرهم من الداعمين الأشرار لهذا الكيان المحتل الغاصب لن يحققوا أهدافهم الشريرة أبدا، مبيّنا: أن “الدفاع المقدس يتم اليوم على نطاق وجغرافيا جديدة على المستوى الإقليمي ضد الكيان الإسرائيلي المجرم، مؤكدا ان مصير هؤلاء المجرمين لن يكون غير مصير المجرم صدام”.
ورأى كنعاني بأن الادارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي يظنان انهما سيخرجان منتصرين من المعركة الحالية، على غرار اعتقادهما في معاركهما ضد المقاومة خلال العقود القليلة الماضية، موضحا: أن العدو الحاقد الذي يتعرّض للاستنزاف يختبر الموضوع مرة أخرى، وبالتأكيد سيتذوق الصهاينة طعم ما هو أسوأ وأصعب من العصور السابقة والامتحانات الماضية.
واستشهد كنعاني بالآية القرآنية (وَلَینصُرَنَّ اللَّهُ مَن ینصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِي عَزِیزٌ) حيث قال، إن الله وَعد عبادَه المؤمنين بالنّصر وتحقيق هذا الوعد الالهي المؤكد لأنصار الله ودينه، مشيراً إلى أن جيش المسلمين لا يخشى استشهاد قادته ومجاهديه.



