أدباء العراق يحتفون بنظرائهم الفلسطينيين

احتفى أدباء العراق بنظرائهم الفلسطينيين، مؤكدين موقف العراق وأدبائه المساند للقضية الفلسطينية، مستذكرين جبرا ابراهيم جبرا وخالد علي مصطفى اللذين كانا حلقة وصل بين بلدهما الأصلي فلسطين وبين العراق الذي احتضنهما كأبناء.
وأكد أدباء العراق خلال استقبالهم السفير الفلسطيني في بغداد أحمد الرويضي ومجموعة من أدباء فلسطين، موقف العراق وشعبه وأدبائه الثابت من القضية الفلسطينية العادلة، وهي تقاوم بشموخ وبسالة أبطالها الكيان الغاصب عبر الكلمة الحرة والموقف الحر والمناداة بالحياة الكريمة لشعب عانى ويلات المحتل كثيراً.
وقال الوفد الفلسطيني، إن التواجد في اتحاد أدباء العراق يعني ان تتواجد في بلد الحضارة والثقافة والمثقفين سيما الجواهري الذي أغنى المشهد الشعري العربي بإبداع لا منتهي، فيما رحب أدباء العراق بأي تعاون ثقافي بين أدباء البلدين في مقبل الأيام، وأن اتحاد أدباء العراق هو بيتهم الرحب في كل وقت.
واستذكر الطرفان أدباء فلسطين الذين أصبحوا فيما بعد من أعمدة الثقافة العراقية كجبرا إبراهيم جبرا وخالد علي مصطفى اللذين كانا حلقة وصل بين بلدهما الأصلي فلسطين وبين العراق الذي احتضنهما كأبناء وغيرهما من الأسماء التي أسهمت في الثقافة العراقية على مستويات الإبداع والتنظير في الحقول الأدبية المختلفة.
وأكد الوفد الفلسطيني خلال اطلاعه على متحف الأدباء، أن اتحاد أدباء العراق هو الأول بين الاتحادات العربية الذي ينحى هذا المنحى بالتأسيس لمتحف كبير يضم مقتنيات أهم أدباء العراق، كما زار الوفد، مكتبة ألفريد سمعان في الاتحاد، مبينين، أن هكذا مشروع يجب يستمر لأهميته القصوى برفد الأجيال الجديدة بالمعرفة.



