اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

رومانسكي تمرر رسائل تهديد أمريكية للعراق وتخرق قواعد العمل الدبلوماسي

سفيرة الشر تنفث سمومها
المراقب العراقي/ سيف الشمري..
كعادتها تحاول السفيرة الامريكية لدى العراق ألينا رومانسكي أن تمارس دور الوصي في البلد من خلال تدخلاتها المستمرة بكل المجالات سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي وحتى الاجتماعي، ودائما ما تقوم بنفث هذه السموم أوقات الازمات والظروف الحرجة خاصة ونحن الان في وضع متأزم نظرا لما يجري من استهداف إرهابي ينفذه الكيان الصهيوني بالضد من الأراضي الفلسطينية واللبنانية، وهي تخالف بذلك جميع القواعد الدبلوماسية التي يتبعها باقي السفراء في العراق، حيث إن غالبيتهم يهتمون بالشؤون الخاصة ببلدانهم إضافة إلى تفعيل الاتفاقيات المشتركة.
وتحاول الولايات المتحدة ممارسة شتى أنواع الضغوط والفوضى في العراق من خلال مجموعة من الأدوات منها السفيرة رومانسكي وكذلك مقر السفارة الذي هو المصدر الرئيس لتصدير الازمات في البلد، ويمكن اعتباره مركزا للعمليات في منطقة الشرق الأوسط، حيث يصنفه البعض على أنه ثكنة عسكرية كونها تحتوي على أكثر من خمسة آلاف موظف ويحتوي على أنظمة هجومية ودفاعية والعديد من الطائرات ومختلف الأسلحة.
وحول هذا الأمر يقول عضو مجلس النواب مختار الموسوي في حديث لـ”المراقب العراقي” إن “السفيرة الامريكية في العراق رومانسكي دائما ما تستخدم لغة التهديد في جميع مواقفها بخصوص الازمات العالمية وما يخص منطقة الشرق الأوسط وهذا ما يخالف جميع القواعد والسلوكيات الدولية”.
وأضاف الموسوي: “رأينا باستغراب موقف هذه السفيرة حتى من تعديل قانون الأحوال الشخصية وفي الحقيقة لا نعلم ما دخلها بمثل هكذا شؤون خاصة”، متسائلا “هل تدخل أي سياسي عراقي بشؤون أمريكا خاصة أنها تمر الان بفترة انتخابات رئاسية؟”.
وأشار إلى أن “هذه المواقف تبرهن على أن وزارة الخارجية العراقية ضعيفة ولا ترتقي الى العمل الدبلوماسي المحترف الذي نشاهده في العديد من بلدان العالم”.
ولم تكتفِ رومانسكي بهذا القدر من المخالفات والتدخلات بل ذهبت إلى أبعد من ذلك حيث تُجري جولات وزيارات بين فترة وأخرى والتي تشمل بعض شيوخ العشائر واللقاء بكل الأطراف المعارضة للحكومة والاستقرار السياسي، وأيضا تقيم العديد من الندوات والمؤتمرات التي تهدف إلى ضرب العادات والقيم العراقية المجتمعية المحافظة وهذا ما بدا واضحا من خلال التهديد العلني الذي أطلقته قبل فترة حول تعديل قانون الأحوال الشخصية والتي قالت إن بعض الدول الغربية قد تفرض عقوبات على العراق في حال ذهب بهذا الاتجاه وهو ما يخالف عملها كسفيرة في العراق.
هذا وحذرت رومانسكي في وقت سابق من يوم أمس السبت، في تدوينة لها على موقع (أكس) من تهديدات لأمن العراق واستقراره، حيث قالت إنه “في اليوم الدولي للسلام، نتذكر أن التهديدات لأمن العراق واستقراره وسيادته لا تزال قائمة” مضيفة”أننا ملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في الحكومة العراقية والمجتمع المدني لتعزيز عراقٍ سلمي ومزدهر للأجيال القادمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى