الكيان ينتهك السيادة اللبنانية والمقاومة تتوعد بالرد “القاسي”

“إسرائيل” تتجاوز الخطوط الحمراء
المراقب العراقي/ متابعة..
تجاوز الكيان الصهيوني جميع الخطوط الحمراء في حربه مع الفلسطينيين والمقاومة الإسلامية في لبنان، من حيث استهداف المدنيين والأطفال والنساء، متجاهلاً جميع القرارات الدولية والمواثيق العالمية، فيما عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة لمناقشة تداعيات هذا العدوان.
وتتوالى ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم الإرهابي الإسرائيلي في بيروت، وحذرت جلسة مجلس الأمن الدولي من التصعيد، عقب تفجيرات أجهزة اتصال في لبنان والغارة “الإسرائيلية” على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما اعتبر المفوض السامي لحقوق الإنسان التفجيرات الإسرائيلية، جريمة حرب.
وأدانت الدول الأعضاء في مجلس الأمن، الهجمات خلال الجلسة الطارئة التي عقدت لمناقشة تداعيات عدوان الكيان الإسرائيلي على لبنان، فيما وصفوا هذه الضربات بالهمجية، والمروعة، وغير المسبوقة، وتنتهك القانون الإنساني.
وفي كلمته بالجلسة، قال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب: “أليس هذا الإرهاب بعينه عندما يتم استهداف شعب بكامله في مدنه وشوارعه وأسواقه ومحلاته وبيوته، وهم يقضون احتياجاتهم، ولا يقاتلون على الجبهات، يكفي لفهم ما حصل أن نتأمل بهوية الضحايا”.
وأكد بوحبيب، أنه “إذا مرَّ هذا العمل الإرهابي في مجلسكم مرور الكرام، بلا محاسبة، وتم تجهيل الفاعل، ولم يتم ردعه وإدانته وإرغامه على وقف اعتداءاته، فإن مصداقية هذا المجلس والقانون الدولي وشرعية حقوق الإنسان في خطر محدق”.
مندوب الجزائر عمار بن جامع، أدان بأشد العبارات تفجير آلاف أجهزة الاتصالات، مؤكدا أن “هذه الاعتداءات تعتبر انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وترقى لجريمة حرب”.
ووصفت روسيا الهجمات “الإسرائيلية” الأخيرة على لبنان بالإرهاب، واعتبرت أن الدعم الأمريكي هو السبب في هذه الممارسات، فيما اعتبرت الصين، أن تفجير أجهزة الاتصال في لبنان يعد انتهاكا تاريخيا للقانون الدولي وينمُ عن استخفاف بالقوانين.
في السياق، أكد مندوب إيران، احتفاظ بلاده بحق الرد على الاعتداء ضد سفيرها في بيروت، وصرّح سفير ومندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أميرسعيد إيرواني بكلمته في الجلسة: “استهداف أجهزة الاتصالات في قلب بيروت يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن الكيان الإسرائيلي مستعد لارتكاب أية جريمة مهما كانت جسيمة لانتهاك والاعتداء على سيادة وأمن دول المنطقة وتهديد السلام والأمن الإقليميين والدوليين”.
وأشار إلىشأشأأأأأأ إن الجمهورية الإسلامية ستحاول بجد متابعة مسؤولية الهجوم على سفيرها في لبنان وتحتفظ بحقها، وفقا للقانون الدولي في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، للرد على هذا الانتهاك الجسيم”.
وأدان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بشدة، سلسلة التفجيرات المميتة، التي اعتبرها جريمة حرب، مكرراً دعوته لإجراء تحقيق مستقل ودقيق وشفاف.
وبعيداً عن أروقة مجلس الأمن، أدانت كل من سوريا وحركة أنصار الله اليمنية وأحزاب وفصائل المقاومة العراقية والفلسطينية، التصعيد الخطير للكيان الإسرائيلي على لبنان، معتبرين أن “الدعم الأمريكي هو السبب في استمرار الاحتلال بارتكاب جرائمه، مشددة على وحدة ساحات المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي”.



