اكبر حملة للتشجير على مستوى العراق في السليمانية

المراقب العراقي/بغداد..
مع بداية دخول فصل الخريف، تشهد السليمانية واحدة من اكبر حملات التشجير في العراق،
وستشمل أكثر من 10 آلاف شجرة في الشوارع الرئيسة والفرعية بمختلف الأنواع المقاومة للظروف الجوية المتطرفة، كالتوت، الناروند، الصويا، الصنوبر، السرو والسبحبح، تمهيدا لإطلاق حملة أضخم وأوسع بزراعة نحو 150 ألف شجرة خلال الفترة المقبلة.
ويقول بهروز سالار وهو مدير هندسة الحدائق في السليمانية، ان “الحملة بدأت قبل أسبوع في إطار نشاطاتنا الموسمية خلال فصل الخريف، وستستمر إلى بداية الشتاء، قبيل حلول موسم الرياح والأمطار وموجات البرد الشديدة”.
ويضيف: “الحملة تستهدف زراعة 10 آلاف شجرة كبيرة لتزيين التصميم الأساس للمدينة من شوارع رئيسة وفرعية، فضلاً عن الحدائق العامة، وتشمل الحملة زراعة أنواع مختلفة من الأشجار التي تستطيع الصمود بوجه تقلبات الطقس الموسمية الحادة، والمعتادة في المدينة، مثل أشجار التوت والناروند والصويا والصنوبر والسرو والسبحبح، وهي أشجار ملائمة لاجواء السليمانية”.
وبعد هذه الحملة، سننطلق نحو زراعة 150 ألف شجرة وشُجيرة، علاوة على أنواع متعددة من الأزهار، وفي مختلف مناطق المدينة.



