اخر الأخبارثقافية

أعيشُ بلا روحي

مرتضى التميمي

يخيّمُ حزنُ الأرض في ساعة الذكرى

ولكنه يطغى على الدمعة الحرّى

أنا نملةٌ كان المطارُ دليلها

وضيّعها الآتون من قلق الصحرا

ولم يأتها يوماً نبيٌّ يزورها

ولا هدهدٌ ألقى على عينها البشرى

أعيشُ بلا روحي التي ما عرفتها

بُعيد انكسار القلب في الليلة الكبرى

تشظّيتُ كلّياً برغم ضآلتي

ومن يجمع المرآة إن أُثخنت كسرا

فيا حزني العالي الذي من خلالهِ

نفذتُ إلى معنى الجثامين مصفرّا

رأيت كأن الأرض تنزف قبلهم

وترثيهم الجدران باللغة الأخرى

فمن يجمع الأشلاء حين تبعثرت

ومن ذنبُه يجرؤ بأن يلمسَ الطُهرا

وكيف بمن عاش الحياة كدمعة

ترابية سالت على خده عمرا

بأن يستسيغ اليوم منظر شيخه

وإصبُعه يُنبي بما يحرق العمرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى