اخر الأخبارثقافية

اتحاد أدباء العراق يجدد دعمه لصمود غزة بوجه الإبادة الصهيونية

مهرجان الجواهري يحمل اسم فلسطين

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

جدد اتحاد أدباء العراق، دعمه اللامحدود للشعب الفلسطيني، وهو يقاوم أشرس غاصب وأعتى محتل، متمثلاً بالكيان الصهيوني، من خلال قوة الكلمة التي ستنتصر للإنسان في فلسطين الحبيبة، مشيرا الى ان “مهرجان الجواهري الشعري في دورته الجديدة سيحمل اسم فلسطين”.

وأكد الأمين العام لاتحاد الأدباء عمر السراي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”، ان “القضية الفلسطينية هي محور اهتمام الأدباء العراقيين منذ عقود، وتراها حاضرة في نتاجاتهم الأدبية من شعر وقصص وروايات، نتيجة للارتباط المصيري بين الشعبين العراقي والفلسطيني”.

وأضاف: ان “ما يحدث من إبادة للشعب الفلسطيني على يد مجرمي الكيان الصهيوني هو جريمة ضد الإنسانية، ويجب ان يُحاكم عليها في المحاكم الدولية، لكن الصمت الدولي الحكومي يثير التساؤلات في الوقت الراهن، على الرغم من الدعم والمساندة الشعبية للفلسطينيين في جميع أنحاء العالم”. 

وتابع: أن “اتحاد الأدباء ماضٍ في عزمه لإقامة مهرجان الجواهري بدورته الخامسة عشرة التي ستعقد في تشرين الأول المقبل والتي ستحمل اسم فلسطين، تأكيداً لوجودها المحوري المؤثر في فعاليات هذا المهرجان الكبير، الذي سيشارك فيه العديد من الشعراء العراقيين والعرب ومن دول أخرى، دعماً واسناداً لفلسطين الحبيبة”.

وأشار الى ان “العراق كان ومازال ينظر للقضية الفلسطينية على انها قضيته المركزية ولن يتخلى عنها، على الرغم من كل المؤامرات التي تريد إبعاده عن المقاومين في غزة، لكن هذه المحاولات فشلت وسنستمر في دعم اخوتنا على المستويات كافة مهما كانت التضحيات”. 

من جهته، بحث رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الناقد علي الفواز مع السفير الفلسطيني في العراق أحمد الرويضي خلال زيارة قام بها لمبنى الاتحاد في العاصمة بغداد، العلاقات الثقافية بين فلسطين وبغداد، إذ أكد الرويضي للفواز، ضرورة إنشاء جسر ثقافي من شأنه زيادة التلاقح الفكري والمعرفي والثقافي بين أدباء ومثقفي البلدين، بما في ذلك المنشورات الورقية المشتركة، ليؤكد الفواز، أن اتحاد أدباء العراق هو الحضن الدافئ لكل المشتركات والفواعل الثقافية والإبداعية بين أدباء العراق وفلسطين والأدباء العرب، وبابه مفتوح لأي تعاون من شأنه رفع لواء الكلمة الحقيقية.

وجدد الفواز للرويضي موقف العراق متمثلاً بمثقفيه ومفكريه وشعبه الثابت من القضية الفلسطينية العادلة، ودعمه اللامحدود للشعب الفلسطيني، وهو يقاوم أشرس غاصب وأعتى محتل، من خلال قوة الكلمة التي ستنتصر للإنسان في فلسطين الحبيبة.

وأشار الرويضي خلال تجواله بمتحف الأدباء، إلى أهمية ما يضمه من مقتنيات وكنوز ومخطوطات، شاهدة على الأثر الكبير الذي تركه أدباء العراق في الساحة الثقافية العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى