اخر الأخبارالاخيرة

العنبر لم يعد حكرا على الفرات الأوسط.. التجربة نجحت في البصرة

بعد أن كانت زراعته مقتصرة على مناطق الفرات الأوسط، الى جانب كميات محدودة في ميسان وذي قار والمثنى، نجحت البصرة بزراعة الرز العراقي “العنبر”.

واضطرت الحكومة مرارا إلى تقليص أو إيقاف زراعة العنبر بسبب الجفاف، والكميات الكبيرة التي يستهلكها بطريقة زراعة الغمر التي يعتمدها مزارعو الفرات الأوسط، أما في البصرة، فيؤكد مدير الزراعة هادي حسين نجاح تجربة زراعة هذا الصنف بتقنية التنقيط الموفرة للمياه وذلك في صحراء منطقة سفوان.

ويؤكد خبراء في أبحاث متعددة، أن الطريقة العراقية غير ضرورية لهذا المحصول، وأنه بالإمكان إنقاذ زراعة الرز الذي أحبه العراقيون منذ قرون، دون الاضطرار إلى خسارة كل هذه الكميات من المياه، ومن جانب آخر تحدث مدير زراعة البصرة عن أعداد النخيل في المحافظة وقال إنها مازالت منخفضة وتحت 3 ملايين نخلة بعد أن وصلت في عقود سابقة إلى 16 مليونا.

ويضيف مدير زراعة المحافظة: “نحن ملزمون بمواكبة التطور العلمي واستخدام مرشات الري الحديثة، حيث استخدمنا في الزبير وسفوان المرشات الثابتة، فضلاً عن زراعة 21 ألف دونم باستخدام الري بالتنقيط، ووصل إنتاج محصول الطماطم إلى نحو نصف مليون طن، والذي غطى كل المحافظات العراقية”.

ويتابع: “استخدام منظومات الري الحديثة رفع معدلات الانتاج الزراعي في محافظة البصرة، ووصل إنتاج الدونم الواحد إلى طن وربع من الحنطة، بينما يصل معدل إنتاج الدونم في المناطق المروية إلى 900 كغم”.

ويشير مدير الزراعة: إلى أن ” البصرة هي الأكثر تأثراً بالتغييرات المناخية مقارنة مع باقي المحافظات، حيث خرجت الكثير من المناطق الزراعية عن الخطة نتيجة التمدد الملحي، وقلة الحصص المائية، ومع ذلك نحاول مواصلة الإنتاج عبر دعم الفلاحين من ذوي الأراضي الصغيرة بالمرشات المناسبة، فالمرشات الحديثة لا تناسب مساحاتهم المزروعة لأنها مخصصة لتغطية مساحات من 80 – 120 دونما، بينما لا يملك معظم الفلاحين سوى 10 دوانم، أو أكثر قليلا، ولذا طلبنا من وزارة الزراعة تزويدنا بـ 668 مرشة حديثة تناسب المساحات الصغيرة”.

وتحتوي البصرة على مليون دونم زراعي في المناطق الإروائية، وأكثر من 1.2 مليون دونم بمنطقة “خضر الماي” في البادية، وفتحنا التعاقد على البادية الجنوبية بمساحة 3 ملايين دونم، رغم اعتراض شركة نفط البصرة على نقل تجربة محافظة المثنى، وتمت عرقلة فتح التعاقد على المساحات المتوفرة في “خضر الماي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى