اخر الأخبار

الدم الشيعي و أجندات الأطراف !

استهدف السنة دماءنا و ارواحنا من اجل اجبارنا على الهروب و تسليم الامور لهم و عودتهم للسلطة, هدفهم الاعظم, فلم يقبلوا شيئاً غير عودتهم لها, كلها, من اجل التحكُّم بنا و بأموالنا كما كان في السابق,لكن ذلك لم يحصل حتى مع حياكتهم للمؤامرات, الواحدة تلو الاخرى, و التي انتهت بمؤامرة «ساحات الاعتصام» و التي انتهت بإسقاط مدنهم بأيدي عصاباتهم الإجرامية التي انقلبت عليهم و فعلت بهم الأفاعيل , فنهضنا نحن برجالنا الشجعان نقدم ارواحنا من اجل الدفاع عن كرامتنا و حياض كياننا ستنتهي بتحرير مدنهم و تحرير «السنة» من ربقة العبودية, التي يستحقونها في الواقع, وبعد ان تأكدوا من انتصارنا على تلك العصابات في النهاية, يخططون للانفصال في دولةٍ مستقلة عَنا اسوةً بصِنوِهم في التآمر و الخباثة الأكراد , لكن بعد ان تتحرر مدنهم و مناطقهم من جيوش الجريمة التي صنعوها بأنفسهم,واخذوا يعلنون بلا حرج شأنهم شأن الاكراد حيث اعلن مسرور بارزاني الوريث «لمَملكة بارزان», ان العراق يجب ان ينفصل الى ثلاث دول بعد مرحلة داعش, الاكراد لهم اجندتهم الواضحة و التي لا تخفى, و «السنة» اخذوا يعلنونها بصراحة ايضاً انهم يريدون الانفصال عنا , لكن بعد ان نخلصهم من المجرمين و نعيد بناء مدنهم و نعوضهم من اموالنا الى اخره, هذه اجندات الاكراد و السِنة باتت واضحةً , وها هو ينزف ميزاباً , لكن أين اجندتنا ؟ و ما ثمن دماء شهدائنا ..؟!.
سعد السعيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى