اخر الأخبارالاخيرة

حملة يقودها معلمون أكفاء لتنمية مهارات أطفال الخالص

التعليم الإلكتروني فاقم مشكلة ضعف القراءة

نظم عدد من معلمي قضاء الخالص، مبادرة إنسانية رائعة، تضمنت إعطاء دروس تقوية للتلاميذ الذين يواجهون صعوبة في القراءة والكتابة، بهدف رفع مستوى التعليم في القضاء، وبناء جيل على أسس صحيحة.

جائحة كورونا وما رافقها من تعليم الكتروني، أثر بشكل واضح على تلاميذ قضاء الخالص في محافظة ديالى، إذ تقول تربية ديالى، إنها قلقة من ضعف مهارات القراءة والكتابة لدى تلاميذ الابتدائية، بسبب مرور ظروف معقدة خلال الأعوام الماضية، خصوصاً التعليم الإلكتروني مع أزمة كورونا.

ولذلك أطلقت هذه المنطقة، مبادرة نفذها عدد من المعلمين المتطوعين في منطقة الخالص وعدد من المناطق الأخرى، مثل جلولاء وبعقوبة، لتطوير التلاميذ الذين يعانون صعوبة في القراءة والكتابة وضعف الاستيعاب.

جاءت مبادرة “القراءة أساس التعليم” بعد موافقة مديرية تربية ديالى وأولياء الأمور، لإعطاء دروس من الأول إلى الخامس ابتدائي، لتعزيز القراءة والكتابة لأبنائنا التلاميذ وتقويتهم.

وتبرع عدد من المعلمين الأكفاء لإعطاء الدروس المجانية، وهذه المبادرة هي الأولى التي تأتي ضمن جهود الحكومة، للقضاء على الفساد، وتحقيق العدالة والنزاهة، في تقديم أفضل الخدمات التربوية للتلاميذ، للحد من ظاهرة الدروس الخصوصية، إذ هناك دروس مشابهة في جلولاء وبعقوبة، لتشجيع الطلاب على تقوية المهارات بالقراءة والكتابة.

وتعتبر مشكلة الدوام المزدوج واكتظاظ المدارس، واحدة من أبرز المشاكل التي تواجهها العملية التربوية في العراق، إذ انعكست هذه المشكلة سلباً على مستوى التلاميذ سيما المرحلة الابتدائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى