اخر الأخبارالاخيرة

بساتين النخيل في البصرة تواجه الإهمال والتجريف أثناء وفرة الإنتاج

بعد عقود من التراجع والإهمال ، تصارع بساتين النخيل شمال محافظة البصرة محاولات التجريف، بعد زيادة انتاج التمور وتنوع اصنافها والتي تعيد العراق إلى صدارة المنتجين العالميين للتمر.

وتعتبر بساتين النخيل شمال البصرة أحد أهم مصادر توفير الرطب والتمور الجيدة للسوق العراقية، حيث يصل إنتاجها إلى 10 أطنان يومياً تتصدر الحصة الأكبر منها قضاء الِمدَينة وتتبعها منطقتا القرنة والصادق.

ويقول التجار هناك إنهم يصدرون هذه الثمار إلى بغداد وكربلاء والنجف والناصرية والعمارة بالإضافة إلى مركز المحافظة.

بساتين قضاء المدَيْنة مستمرة في قطف الرطب وإرساله للسوق المحلي ولعلوة الخضار والفواكه وإلى مركز البصرة ومحافظات أخرى.

ينتج قضاء المدَيْنة وبعض المناطق المجاورة له حوالي 5 أطنان من الرطب يومياً وبقية الاقضية تنتج نسباً مقاربة أيضاً ، بشكل عام معدل 10 أطنان هو معدل إنتاج شمال البصرة يومياً .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى