اخر الأخبارثقافية

 الشاعر الفلسطيني عمر أبو الهيجاء في كتاب جديد

صدر كتاب نقدي عن دار النابغة للنشر والتوزيع في القاهرة تحت عنوان “عمر أبوالهيجاء.. العارف بالشعر.. قراءات ومقاربات حول دواوينه” وهو من إعداد وتقديم الشاعر المصري أحمد اللاوندي، مزدانا بلوحة على الغلاف للفنان محمد المنياوي.

ويشتمل الكتاب على العديد من الدراسات النقدية لنقاد من الأردن والدول العربية حول تجربة الشاعر التي تمتد أكثر من ثلاثين عاما.

وقد كتب الكلمة النقدية للغلاف الأخير الناقد السوري صبحي حديدي، ومما جاء فيها: “شاء عنوان هذا الكتاب أن يمنح الشاعر عمر أبوالهيجاء صفة العارف بالشعر، وحرص النقاد المشاركون في التثمين على إبراز سمات عديدة ومتنوعة”.

ويشرح “تُفرد للشاعر مكانة خاصة وجلية في المشهد الشعري الفلسطيني – الأردني، والعربي على نطاق واسع. لا تخفى كذلك سلسلة التكوينات التكوينية التي طبعت ثلاثة عقود ونيفا من تجربة أبوالهيجاء الشعرية النشطة، التي تميزت بحيوية النتاج من حيث الغزارة، وحسّ الغنائية العالي الذي لا يحجب رسالة الاستضافة الملحمية للتأريخ، وحضور المكان الفلسطيني ضمن سياقات زمانية أيضا، ليس بمنأى عن أمكنة عربية واقعية أو رمزية أو أسطورية، فضلا عن ثنائيات الذات والآخر في المستقرّ والمنفى معا، والتجريب في اللغة الشعرية ضمن فضاءات أقرب إلى المختبرات الدلالية المفتوحة”.

ويتابع “لعل إنصاف مشروع عمر أبوالهيجاء يقتضي إفراد جانب محوري وبالغ التميز، يتصل بالحرص على ترسيم عناصر تشكيلية تتشابك في العالم الداخلي للقصيدة، كي تصنع ما يرتقي إلى شأو الأنساق العليا الأسلوبية، التي لا تكترث بتبيان العلاقات البصرية إزاء انكماش ‘عشب الجسد في مفرق التراب’، في مثال أول، ولا بـ ‘شمس معلقة من جديلتها’، أمام ‘هذي الخيول الصاهلة’، في مثال ثان، بقدر ما تحرص على إطلاق طاقة شعرية جياشة ورفيعة، عبر وسيط خطابي هو النثر، وفي شكل قصيدة النثر تحديدا”.

ومما جاء في كلمة مُعد ومقدم الكتاب الشاعر المصري أحمد اللاندوي: “شعر عمر أبوالهيجاء كاشف ويوحي بالشفافية والصدق والمغايرة، فمفرداته وصوره وتراكيبه نُقشت ورُسمت بريشة فنان متمرس يعرف أسرار الشعر حق المعرفة. إننا بالفعل أمام شاعر أصيل وموهوب بالفطرة، ومهموم بقضايا وطنه وأمته، ولا يتراخى في أداء رسالته، مهما حاصره الإقصاء والأسى وتجرع مرارة الفقد واليأس والانكسار والدمار والشعور بالهزيمة والخيبة والقلق والمنفى والحزن والاغتراب والخراب ورعونة المحتل”.

ويلفت اللاوندي إلى أن “قصيدة أبوالهيجاء شامخة، وتعرف طريقها جيدًا، وتمضي إلى الأمام، كما أنها حالمة وتنبض بالحياة، وستظل، ولِمَ لا! وهي تجسد الواقع بنبرة شجية في إيقاعها وقريبة من الروح.  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى