دراسة تكشف عن خطورة تصفح مقاطع الفيديو السريعة

كشفت دراسة جديدة، عن أن تصفّح مقاطع الفيديو السريعة، وبشكل متتابع عبر الإنترنت، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على عكس ما يتوقعه المستخدمون.
ووجدت الدراسة، التي شملت 7 تجارب بإجمالي أكثر من 1200 شخص، أن تصفح مقاطع الفيديو عبر الإنترنت (واحد تلو الآخر) لتخفيف الملل، قد يجعل الأشخاص يشعرون بالملل أكثر مع انخفاض الرضا عن الذات.
وفي تجربتين أساسيتين، تصفّح المشاركون، مقاطع فيديو سريعة ومتتالية عندما شعروا بالملل، على أمل الترفيه عن الذات من خلال الانتقال السريع من مقطع لآخر، بدلا من مشاهدة المقاطع بالكامل.
ووجدت الدراسة، أن مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة، جعلت الناس أكثر مللا، وفقا لمعدة الدراسة الرئيسة كاتي تام.
وقالت تام: “إذا أراد الناس تجربة أكثر متعة عند مشاهدة مقاطع الفيديو، فيمكنهم محاولة التركيز على المحتوى، وتقليل التصفّح المتعاقب بسرعة”.
وفي إحدى التجارب، شاهد جميع المشاركين مقطع فيديو على “يوتيوب” مدته 10 دقائق، دون أن يكون لديهم خيار التقديم السريع، وفي جزء آخر من التجربة، كان بإمكانهم التنقل بحرية بين 7 مقاطع فيديو في غضون 10 دقائق.
وأفاد المشاركون، أنهم شعروا بملل أقل عندما شاهدوا مقطع الفيديو الفردي، ووجدوا أن تجربة المشاهدة كانت أكثر جاذبية وذات مغزى، مقارنة بالتبديل بين مقاطع فيديو مختلفة.



