الى أبطال النصر الكبير
ما تحقق من نصر كبير عظيم وتاريخي في الفلوجة على ايدي أبطال العراق في القوات المسلحة بكل صفوفها مدعومة من أبطال الجهاد الكفائي فصائل المقاومة الإسلامية في الحشد الشعبي المقدس والشرفاء من رجال العشائر هو ما يستحق منا جميعا كعراقيين ان نفخر ونفتخر ونتفاخر به وهو ما سيجعل الخارطة العسكرية للصراع مع داعش، ما بعد الفلوجة ما كانت عليه قبلها .. في هذا المقال اريد ان أتوجه بالشكر والثناء والعرفان بكل إجلال وإكبار لسيد العراق وتاج رأس كل شريف وغيرة المرجع الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني فلولاه لما كنا في هذا الزهو ولأمسى العراق في خبر كان .. وستبقى فتوى الجهاد الكفائي نبراس مستقبل العراق والحدث الأكبر والأعظم في تاريخ العراق والمنطقة … من القلب وبكل خشوع نتوجه بالتهنئة إلى أبطال الحشد الشعبي المقدس بفصائله المقاومة الإبطال مثلما نتوجه بالتهنئة إلى شعب العراق الاعظم بين الشعوب وقواته المشتركة الباسلة بجميع الصنوف والتشكيلات للقوات المسلحة شرطة وجيش وطيران وهندسة . تهنئة إلى القيادات الفعلية في عمليات كسر الإرهاب القائد أبو مهدي المهندس والقائد أبو حسن العامري وقادة أهل الحق والفريق الركن عبد الوهاب الساعدي والفريق رائد شاكر وتهنئة إلى وزير الداخلية والقيادة المشتركة التي خططت وتابعت ونفذت..
النصر في الفلوجة شاركت فيه كل القوات، ففضلا على المشاركة المباشرة فإن وجود أبطال قوات بدر في مكحول وغيره ومشاركة سرايا السلام في تطهير جزيرة سامراء.. ساهمت في تطهير الفلوجة.. وهكذا كان دور كل فصائل المقاومة الإسلامية عظيماً العصائب والكتائب بمسمياتها سيد الشهداء وكتائب حزب الله العراق وعاشوراء … لقد أفرزت لنا معركة الفلوجة حقيقة مهمة وهي ان قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية عنصران أساسيان جدا في حماية العراق مستقبلا.
ليس مهماً ماذا تبقى من الفلوجة فسوف يكتمل بإذن الله وهمة الغيارى بل المهم هو أن ما تحقق أذهل العالم أجمع وسيبقى درساً لكل قوى التحرر على مر التاريخ.
منهل عبد الأمير المرشدي



