هورمان.. جمال الطبيعة الساحر في شمال العراق

في منطقة هورمان، يستمتع المارون فيها، بجمال الطبيعة وأجوائها الساحرة المليئة بألوان الجبال والسفوح الخضراء والأشجار، هذه الطبيعة الربانية الجاذبة لأنواع عديدة من الطيور المُحلقة في سمائها، أو المسترخية على سفوحها وأشجارها، تستمد المنطقة جمالها من التنوع الاحيائي على أراضيها، والحياة الريفية النقية الهادئة البعيدة عن صخب المدن وأجوائها الملوثة، والصناعات اليدوية المحافظة على التراث والفلكلور القديم، المميزة بجمالها وبدائيتها وأصالتها.
كل ذلك، جعل هذه المدينة قبلة للسياح الباحثين عن الذوق العالي من الإحساس بالطبيعة النقية وحب الاستمتاع بالجمال الأصيل.
ومدينة هورمان الشمالية محاذية للحدود الإيرانية، وهي منطقة جبلية تقع ضمن الحدود بين كردستان وإيران، وهي تطل على مدن مريوان وباوة في الجانب الإيراني، ومدينة حلبجة وناحية خورمال في الجانب العراقي.
ويقول سرهنك وهو صاحب أحد البساتين في هورمان: “عادةً عندما يذكر الجوز تذكر مدينة هورمان لكثرة زراعته فيها، إذ إنه من المعروف أن هذه المنطقة تنتج ألذ أنواع الجوز، وهذه المنطقة وما تملكه من جمال طبيعتها وأشجارها الكثيفة وسفوحها الخضر ومياهها النقية، إضافة إلى أنواع الطيور المختلفة، وهي عوامل ساعدت على جذب السياح والمواطنين إلى المنطقة”.
ويضيف، ان “هورمان منطقة غنية بالمحاصيل الزراعية، مثل الرمان والمشمش والتوت، ولاسيما الجوز في فصل الخريف، الذي تبدأ عملية جنيه للفترة من 15 أيلول حتى 15 تشرين الأول”، مشيراً إلى إدراجها كمنطقة ضمن لائحة التراث العالمي، لما تحتويه من قدم تاريخي وطراز معماري ونمط للحياة الريفية، خصوصاً أن هذه المنطقة الجبلية تمتد على الحدود العراقية الإيرانية التي تبعد نحو ١٠٠ كيلومتر عن مدينة السليمانية.



