اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

المدربون العرب والأجانب يتصدرون منافسات دوري نجوم العراق

رغم حصول المحلي على شهادة “البرو”
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
شهدت استعدادات أندية دوري نجوم العراق، التعاقد مع عدد من المدربين العرب والأجانب، من أجل قيادة أندية النخبة بعد نجاح تجربة الموسم الماضي، سواءً مع نادي الشرطة الذي قاده المدرب المصري مؤمن سليمان للتتويج بلقب الدوري، وكذلك المدرب القطري طلال البلوشي الذي قدّم مستويات جيدة مع نادي زاخو، واستطاع قيادته للمركز الخامس بجدول الترتيب.
والملاحظ في الفترة الماضية، تزايد تعاقدات الأندية المحلية مع مدربين عرب وأجانب، مما أدى الى ابتعاد بعض المدربين المحليين الذين أصبحوا بعيدين عن تدريب أندية النخبة.
وتحدّث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: “فيما يخص الكوادر التدريبية في منافسات كرة القدم البقاء للأفضل، ولا ضرر في دخول المدربين الأجانب من أية جنسية، سواءً كانت عربية أو أوروبية أو آسيوية أو حتى أفريقية، طالما أن الأموال متاحة والتنافس مفتوح للجميع”.
وأضاف: ان “بعض المدربين المحليين مازالوا يمارسون عملهم بنفس الأفكار القديمة، دون تطوير ذهني أو خططي، رغم وجود أسماء جيدة لا يمكن إنكارها، وبالمقابل شهد الموسم الماضي في دوري نجوم العراق، تواجد أسماء أجنبية محترمة، تمتلك فكراً تدريبياً عالياً”.
وتابع: أن “هناك فوارق كبيرة من ناحية التقييم الخاص بالمدربين، فنجد مثلاً عندما يحصل فريق على نتائج جيدة، يتم نسب النجاح بالكامل للمدرب الأجنبي ويُمجّد، بينما يحصل المدرب المحلي على تقييم بسيط وهو تمييز غير مقبول”، مشيراً الى ان “توجه الأندية نحو الكفاءات التدريبية من الخارج، قد أثار قلق المدربين المحليين، خوفاً من ضياع الفرص المستقبلية”.
وبخصوص الشهادات التدريبية عالية المستوى التي يحصل عليها المدربون المحليون، أوضح داود، أنها “بمثابة كتاب بلغة يفهمها المدرب، لكن العديد من المدربين يجدون صعوبة في تطبيق ما تعلموه على أرض الواقع”.
من جانبه، ناشد مدرب نادي النفط عادل نعمة بعدم قتل المدرب المحلي من خلال التوجه للمدرب الأجنبي؛ وذلك بعد الجدل الكبير الذي شهدته الفترة الماضية بين المدرب الوطني والمدرب الخارجي.
وقال نعمة: إن “مسألة المقارنة بين المدرب المحلي والأجنبي تثار بشكل كبير لدى الأوساط الرياضية، وهذا الأمر سبب جدلًا كبيرًا، وإن دل على شيء فيدل على تخلّف الشارع الرياضي، لأنه لا يوجد فرق بين المدرب المحلي والأجنبي، الفرق بين مدرب وآخر يكمن في العقلية فقط وليس بسبب البلد”.
وأضاف: ان “النتائج أيضاً لا يمكن أن تكون مقياساً حقيقياً للمقارنة بين المدربين، في بعض الأحيان تكون الظروف غير مساعدة، بينما قد تكون جيدة جداً لمدرب آخر”، مبيناً انه “لا يمكن أن نقارن بين نتائج جوزيه مورينيو وزين الدين زيدان، لأن الظروف مختلفة والعقلية التدريبية أيضاً مختلفة”.
وتابع: ان “مشكلة الأندية العراقية، إنها لم تجلب مدرباً أجنبياً له تأثير كبير على الكرة العراقية، لأن أغلب من جاء لم يكن يدرب فريقاً كبيراً أو لديه سيرة ذاتية كبيرة، لا أعلم ما سبب التوجه لهذه النوعية من المدربين”.
وختم حديثه بالقول، ان “تتويج المدرب المحلي بلقب دوري نجوم العراق على سبيل المثال، هذا لا يعني أنه أسهم في تطوير الكرة العراقية، لأن التطوير يأتي من الأساس، أي من الفئات العمرية وليس من الفرق الأولى، لذلك ندعو الأندية العراقية إلى عدم قتل المدرب المحلي من خلال التوجه فقط إلى المدرب الأجنبي لمجرد جنسيته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى