كاساس يسعى للوقوف على مستويات اللاعبين بمعسكر الدوحة قبل مواجهة عُمان

تصفيات المونديال تدخل مرحلة الجد
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أعلن المدير الفني للمنتخب الوطني خيسوس كاساس قائمة اللاعبين المستدعاة لمعسكر الدوحة المقبل والذي من المؤمل أن ينطلق في الخامس والعشرين من الشهر الحالي ويستمر حتى الأول من شهر أيلول المقبل بمشاركة اللاعبين المحليين والمحترفين الذين تسمح لهم أنديتهم بالمشاركة في هذا المعسكر.
ويعاود المنتخب تدريباته على مدار أربعة أيام في البصرة استعداداً لمواجهة عمان في الخامس من أيلول المقبل والتي هي الأولى للمنتخب في التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لكأس العالم 2026″.
وتحدث مدرب نادي الطلبة باسم قاسم لـ”المراقب العراقي” قائلاً ان “المدرب الاسباني نال الوقت الكافي من اجل تحديد الأسماء المناسبة لانطلاقة التصفيات مع الدعم الكبير الذي يتلقاه المنتخب سواء من اتحاد القدم او اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب بالإضافة الى دعم الحكومة” مبينا ان “المنتخب مطالب في الوقت الحالي بتقديم مستوى جيد كون التصفيات الحالية هي الأخيرة المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
وأضاف انه “على الرغم من وجود بعض الملاحظات على الأسماء التي تواجدت ضمن قائمة كاساس لمعسكر الدوحة لكن الجميع مطالب في الوقت الحالي بدعم المنتخب واحترام قرارات المدرب في تسمية التشكيلة المناسبة خاصة مع اقتراب انطلاق المرحلة الحاسمة من التصفيات” مشيرا الى “أهمية توفير مباريات تجريبية للمدرب من اجل الوقوف على مستوى اللاعبين في الفترة الحالية كون مواجهة عُمان هي الأهم لأنها حجر الأساس للتأهل الى نهائيات كأس العالم”.
وتابع “أنني أؤيد بعض الأصوات التي انتقدت تواجد بعض الأسماء على الرغم من عدم تقديمها لمستوى جيد سواء في الدوري المحلي أو مباريات المنتخب الأولمبي في باريس ولكن أصبحت الساحة الان ممتلئة بآراء كثيرة تخص هذا الجانب ويأتي اغلبها من اشخاص غير مختصين بالجانب الفني سواء كانوا مشجعين او إعلاميين مع احترامي لجميع الآراء.
من جانبه أكد المدرب حمزة داود في حديث لـ”المراقب العراقي” أنه “في البدء يجب ان نعترف ان الإعلان عن قائمة المنتخب لمعسكر الدوحة في هذا التوقيت هو متأخر جداً كون اغلب المنتخبات التي تنافس المنتخب بدأت بالاستعداد منذ وقت طويل ومثال على ذلك منتخب عمان الذي سيواجه المنتخب في المباريات الافتتاحية للتصفيات دخل في معسكر اعدادي في اسبانيا منذ شهر تقريبا وخاض خلاله عددا من المباريات الودية”.
وأوضح ان “القائمة شهدت إضافات قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة كون المدرب يحتاج الى الاستقرار وفي جميع دول العالم هناك مؤيدون لقائمة المنتخب وهناك معارضون، فالمعارضون ينتقدون تواجد بعض الأسماء التي ابتعدت كثيرا عن المستوى الجيد في هذ الموسم في الأندية والمنتخبات بالإضافة الى غياب بعض الأسماء التي كانت تستحق التواجد في هذه القائمة” منوها بأن “الخط الدفاعي لازال هو الأقل جودة ضمن خطوط المنتخب الوطني ولم يجد المدرب الاسباني أية حلول، فلا زال يعتمد على نفس الأسماء التي سبق أن تواجدت في تشكيلة المنتخب بينما كان من الممكن إضافة اللاعب ميثم جبار الذي قدم مستويات رائعة مع الزوراء في الموسم الماضي”.
وبين داود ان “عودة اللاعب أمجد عطوان لقائمة المنتخب الوطني هي مستحقة كون اللاعب قدم مستويات جيدة مع نادي زاخو ووصوله الى المركز الخامس في جدول الترتيب وستكون عودته ذات فائدة كبيرة للمنتخب في خط الوسط” مشيرا الى ان المدرب دخل في مرحلة الجد ولا مجال لتجريب اللاعبين كون المباريات القادمة جميعها حساسة ومهمة وهي التصفيات الأخيرة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026″.
يذكر أن القائمة التي أعلن عنها كاساس ضمت 21 لاعبا هم: جلال حسن، حسين حسن، علي كاظم، أگام هاشم، ريبين سولاقا، مصطفى سعدون، صفاء هادي، أمجد عطوان، حسن عبد الكريم، لؤي العاني، أحمد يحيى، مناف يونس، أحمد مكنزي، باشانج عبدالله، سعد ناطق، زيد تحسين، أسامة رشيد، محمد الطائي، محمد قاسم، هيران أحمد، مهند علي.



