اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

العراق يواصل تهديد المنتجات الغربية بحملات مقاطعة واسعة

نصرة للمقاومة في غزة
المراقب العراقي/القسم الاقتصادي..
فيما يغيب العالم عن كارثة استهداف عشرات الأبرياء يوميا، يواصل العراقيون حملتهم المُقاطِعة للمنتجات الامريكية وأخرى داعمة لدويلة العدو الصهيوني في حرب اقتصادية يراد منها تأديب من يقف الى جانب الإجرام اليهودي الذي يواصل قتل النساء والأطفال والشيوخ في أراضي غزة والضفة الغربية، ويعتقد قائمون على الحملة أنها نضجت بالشكل الذي يحقق نصرا كبيرا في المستقبل ليس في العراق وإنما في العديد من الدول التي تصارع مؤامرات الاحتلال.
ويؤكد محمد كريم من ميسان، أن مجموعته التطوعية التي بدأت أعمالها منذ أشهر تحاول أن تنهي هذا الوجود الأمريكي الى جانب جهود المقاومة الإسلامية، لافتا الى ان الحملة اسفرت عن تحقيق نتائج مُرضية وصار المواطنون يدركون أهمية المقاطعة التي تنتج هزيمة العدو ومن يقف خلفه.
وفي العديد من الدول ومنها لبنان والسودان ومصر على خلفية الحرب في غزة، تقلص عدد زبائن الكثير من سلاسل الوجبات السريعة التابعة للشركات الأجنبية والمُطبِّعة التي تخدم العدو. وذلك على خلفية، مقاطعة المنتجات المستوردة من الشركات الغربية التي يُنظر إليها على أنها تدعم الهجمات الصهيونية على غزة. وفي العراق، دفعت حملة المقاطعة، المطاعم وغيرها إلى اللجوء للبدائل المحلية، وهو ما يؤسس بداية الطريق الذي يكسر شوكة الامريكان في الداخل.
وفي السياق يشير أحد الشيوخ في مدينة الكوت الى ضرورة مقاطعة المنتجات الامريكية وجميع من يدعم الصهيونية ويجب ان يكون هناك موقف من الجميع لنصرة أهلنا في فلسطين وغزة العز والشهادة.
ومع تصاعد العدوان الوحشي الصهيوني على قطاع غزة، أحيا العديد من رواد المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق وبعض الدول دعوات لمقاطعة أي منتج يشير الى جهة او دولة تقف الى جانب الاحتلال، باعتبارها سلاحا اقتصاديا فعالا في مواجهة العدوان الغاشم، وقد شملت هذه الدعوات العديد من العلامات التجارية التي كانت تستحوذ على الأسواق.
وفي الصدد، دعا الخبير الاقتصادي قاسم بلشان التميمي الى ضرورة توسعة نطاق المقاطعة وإيصالها الى العالم ليعرف المجتمع الدولي مدى المظلومية التي يتعرض لها أهلنا في فلسطين.
ويبين التميمي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، أن “الحرب الاقتصادية تحتاج الى تكثيف الجهود لتصل الى ذروتها وتحقق أهدافها والعراقيون قادرون على تحقيق نصر كبير في المقاطعة للجهات والشركات التي تدعم الصهاينة بشكل أو آخر.
ويرى مراقبون ان الحملة التي انطلقت قبل فترة في بغداد واُغلق على إثرها العديد من المطاعم التي تحمل الاسم التجاري لشركات أمريكية كانت الأساس الأول الذي انطلقت منه فعاليات الشباب في المحافظات والتي أعطت رسالة تحذير للوجود الأمريكي بأنه سيواجه أعتى موجة غضب إذا ما استمر بدعم الصهاينة في حربهم على غزة، فضلا عن انتهاء مفعول بقائهم في العراق إزاء الرفض الشعبي الكبير لهذا الوجود الكارثي.
ويعتقد العراقيون أن حملاتهم المستمرة التي ترافقها مسيرات احتجاجية بين الحين والآخر تُعد وسيلة لتذكير العالم بصورة الاحتلال الصهيوني البشعة ودمويته في اغتصاب حق الشعب الفلسطيني فضلا عن كونها من الأدوات الداعمة لتحقيق النصر بهذه الحرب التي يقودها الابطال في غزة الصمود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى