رجل يروي متاعب مهنة جمع الحطب

رغم صعوبة مهنة جمع الحطب، إلا ان الحاج ردام غامس لا يزال يزاول المهنة في محيط مدينة مناطق صلاح الدين شمال بغداد.
وورث غامس المهنة عن أبيه ونقلها إلى أولاده ويخرج صباح كل يوم لتحميل بقايا الأشجار التالفة في سيارته ويجمعها أمام باب منزله ثم يبيعها إلى الفحامة في مناطق الضلوعية وحتى بغداد، ورغم صعوبة المهنة ومشقتها كونها موسمية ونادرة، إلا أنه يواصل عمله.
ويستعين به أصحاب البساتين الراغبين بإزالة الأشجار المتضررة في جميع قرى وأرياف بلد والضلوعية وبني سعد، وبخبرة عالية يقارن الحطاب بين الأشجار، ويقول، إن أخشاب العرموط والآلو “الكوجة” أفضل من غيرها، أما أخشاب المشمش فهي غير مفضلة، لأن خشبها “يطقطق”، أثناء اشتعاله في المنقلة.
ويؤكد غامس: “أعمل بهذه المهنة منذ عام 1996 حتى الآن، وأقوم بجمع الحطب من البساتين، ولا أجد غير هذه المهنة الموروثة من أجدادي وعلمتها لأولادي الذين يعملون معي كل يوم”.
ويضيف: “أفخر أنواع الحطب عند الفحامة هو الآلو والعرموط، أما المشمش فليس مرغوباً لدى أهل الشواء والمطاعم لأنه “يطقطق” ويتراوح سعر بيع سيارة الكيا الحمل من الحطب بين 100-125 ألف دينار، والذين يصدرون الفحم الى مختلف مناطق صلاح الدين وبغداد”.



