الأمن النيابية تنتقد التهويل الذي رافق إطلاق سراح الإرهابيين في سوريا

المراقب العراقي / بغداد..
انتقدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم السبت، التهويل المُبالَغ فيه والذي رافق عمليات إطلاق ما يعرف قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مئات من عناصر تنظيم داعش، مشيرة الى انه لن يشكل خطراً على أمن العراق.
وقال عضو اللجنة وعد القدو إن “حدود العراق مع سوريا مؤمنة بالكامل واختراقها مجازفة تنتهي بالموت، وإن إطلاق مئات الإرهابيين في سوريا لن يشكل تهديداً على أمن البلاد”.
وأضاف أن “هناك لجنة مركزية تعمل منذ أكثر من 4 سنوات على ملف تعزيز أمن حدود العراق مع دول الجوار وخاصة سوريا بسبب التهديدات الأمنية في ظل وجود مخيم الهول الذي يمثل قنبلة بشرية موقوتة هي الأخطر على مستوى الشرق الأوسط والعالم في تقييمنا الأمني”.
وأشار إلى أن “حدود العراق مؤمنة مع سوريا من خلال 3 أحزمة أمنية مزودة بكاميرات وأبراج بالإضافة إلى تفعيل البعد الاستخباري” بأن إطلاق قسد المئات من معتقلي داعش وغيرهم من السجون مؤخراً لن يشكل تهديداً على أمن البلاد لأن كل إجراءات ضبط الحدود موجودة وأي اختراق يمثل مجازفة تنتهي بالموت”.
وأوضح أن “العراق يمتلك منظومة أمنية وقدرات وإمكانيات متطورة، ولا يمكن العودة إلى المربع بشكل نهائي”، داعياً إلى “تكثيف الإجراءات الأمنية على الحدود وسد الثغرات بشكل نهائي”.



